زيارة البشير إلى سوريا.. وما تحمله من دلائل

 أخذت زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى سوريا، ضجة إعلامية كبيرة كونه أول رئيس عربي يزور البلاد منذ بدء الحرب على سوريا، وبدأ المحللون بالحديث عن خلفيات هذه الزيارة وتحليل تفاصيلها.

فقالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية:

“زيارة البشير إلى سوريا فتحت المجال أمام تكهنات واسعة تتقاطع في سياق عودة العلاقات السورية مع المحيط العربيّ، بعد قطيعة لم تطلبها دمشق، ولم تكن منعطفاً سريعاً ولا ابنة أيام أو أسابيع”.

وأشارت “رأي اليوم” اللندنية إلى أن هذه الزيارة تمثل محوراً عربياً محدداً، فنشرت:

“الرئيس البشير لم يكن يمثّل السودان فقط في هذه الزيارة، وإنّما يمثِّل مِحوَراً عَربياً تقوده المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى، أبرزها قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب مصر، أدركت جميعها فداحة خطيئتها الكبرى في الانخراط في المؤامرة ضد سوريا”.

وجاء في “العرب” اللندنية:

“لا شك أن لحدث زيارة الرئيس السوداني إلى سوريا معاني لا يمكن إغفالها ولا التقليل من رمزيتها، غير أن لقاء البشير-الأسد ليس بالضرورة تعبيراً عن مزاج عربي متبدّل وليس مناسبة من الممكن البناء عليها لاستشراف صعود صاعق للمسألة السورية داخل الأجندة العربية. فإذا ما كان للزيارة تفسير منطقي، فالأجدى في ذلك قراءتها داخل خارطة الدول المؤثرة مباشرة على مسار سوريا ومستقبلها”.

جاءت زيارة البشير، في ظل حديث العديد من الدول العربية عن رغبتها بإعادة علاقاتها مع سوريا كما كانت، بعدما استعادة القوات السورية معظعم أراضي الدولة السورية، وانتقلت البلاد إلى مرحلة جديدة من النواحي الاقتصادية والسياسية، ما يشير إلى أن البشير كان أول المبادرين والمتشجعين من بين الدول العربية والإعلان رسمياً عن تغير موقف بلاده من الدولة السورية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق