أهالي ريف حمص متخوفون من حرائق الصيف.. وفوج الإطفاء يطمئنهم: اتخذنا خطوات استباقية

خاص || أثر برس

مع ارتفاع درجات الحرارة وحلول فصل الصيف، يتخوف سكان ريف حمص الغربي من انتشار الحرائق هذا العام التي تلتهم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والحراجية.

وعن ذلك قال محمد القوجى لـ”أثر برس” وهو مزارع من منطقة شين في ريف حمص الغربي: “إن الحرائق التي اندلعت العام الماضي تسببت باشتعال المحصول الزراعي والأشجار المثمرة لعدد كبير من فلاحي المنطقة والأشجار الحراجية أيضاً في شين وما حولها”.

وأضاف راشد الحسن وهو مزارع من منطقة حديدة في ريف حمص الغربي: “إن الحرائق التي لحقت بأراضي حديدة العام الماضي كانت متفرقة لناحية المساحات إلا أنها كانت متزامنة لناحية التوقيت مما يدل أن بعضاً منها قد يكون بفعل فاعلين يستغلون ارتفاع درجات الحرارة لافتعال الحرائق والاستفادة لاحقاً من الحطب المحترق”.

من جانبه لم ينف العقيد عثمان جودي قائد فوج إطفاء حمص أن تكون حرائق الحراج والغابات بفعل فاعل لافتاً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف والرياح القوية التي تشهدها مناطق ريف حمص الغربي بالإضافة إلى طبيعتها الوعرة ووجود الجبال والوديان وتداخل الأراضي الزراعية والحراجية، تساهم بشكل كبير في انتشار الحرائق على مساحات واسعة وبسرعة كبيرة.

وأضاف العقيد عثمان أن هذا العام سيكون هناك خطوة استباقية يقوم بها فوج إطفاء حمص بالتعاون مع فوج الدفاع المدني ومديرية الحراج في مديرية الزراعة، من خلال الاستعداد للتدخل السريع وبأقل وقت ممكن عند حدوث أي حريق من خلال التواصل المباشر مع رؤساء البلديات والإبلاغ عن وقوعها مباشرة حيث تم تقسيم أرياف حمص لعدة قطاعات ليتم حصر كل قطاع بمجموعة من آليات الإطفاء المشتركة.

بدوره، دعا محافظ حمص طلال البرازي رؤساء الوحدات الإدارية ومدراء النواحي والمناطق والمؤسسات المعنية لضرورة اتخاذ كافة الاستعدادات اللازمة لمنع حدوث الحرائق في الثروة الحراجية والغابات المنتشرة على مدار المحافظة مع حلول فصل الصيف، وذلك من خلال اتخاذ إجراءات وقائية والإبلاغ عن المناطق المعرضة للحرائق كخطوة استباقية لتلافي حدوثها بالإضافة إلى تكثيف الجهود وتأمين المعدات الوقائية اللازمة من أجهزة وآليات وسيارات إطفاء والتنسيق مع كافة الجهات المعنية  للحصول على المؤازرة المطلوبة، فضلاً عن أهمية التعاون مع الأهالي للإبلاغ عن أي منطقة من المتوقع حدوث حرائق فيها مشدداً على أهمية إزالة الأعشاب المنتشرة في مساحات واسعة والتي تشكل مسبباً كبيراً لحدوث الحرائق وبالتالي إلحاق خسائر كبيرة في المحاصيل والثروة الحراجية.

حيدر رزوق – حمص

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.