ريف حمص.. سكان “المخرم” يشتكون من رداءة الخبز والتموين توجه دورياتها للفرن لمراقبته

خاص || أثر برس كثرت في الآونة الأخيرة الشكاوى المتعلقة بالفرن الآلي لمدينة المخرم في ريف حمص الشرقي لناحية سوء المنتج ونوعية الخبز الذي يتم توزيعه على قرى منطقة المخرم.

وقال مشير وهو من سكان قرية نوى التابعة لناحية المخرم لـ”أثر برس” : “إن مادة الخبز التي تصل إلى القرية من فرن المخرم عبر المعتمدين سيئة جداً وغير قابلة للاستهلاك فلا يكاد المواطن يشتري ربطة خبز حتى تصبح يابسة وتالفة”.

وأضاف مشير أن توقيت توزيع الخبز من الفرن إلى المعتمدين غير ثابت ومتفاوت خلال ساعات النهار وبالتالي فإن سوء التخزين داخل الفرن يضاعف المشكلة.

بدوره، قال كنان وهو من سكان المخرم أيضاً: “إن الرغيف يختلف بين وردية عمل وأخرى ففي بعض الأحيان يكون خبز من نوعية جيدة وفي نفس اليوم تصبح سيئة ولا تصلح للأكل”، مضيفاً أن هذا التفاوت في الجودة يمتد ليشمل أيضاً نوعية الخبز الموزعة في مدينة المخرم وبعض القرى في المنطقة.

إلى ذلك، قال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حمص رامي اليوسف: “إن مشكلة الخبز في الأفران الآلية لا تكمن فقط في الدور الرقابي الذي تمارسه مديرية التجارة الداخلية، إنما تتعلق بأمور فنية أخرى كنوعية الطحين ونوعية الخميرة بالإضافة إلى الأعطال المتكررة في الأفران الآلية وحاجة خطوطها الإنتاجية للتطوير والصيانة نتيجة الضغط الحاصل عليها، بينما يأتي عمل مديرية التجارة الداخلية مشرفاً رقابياً على الإنتاج النهائي”.

وأضاف اليوسف أنه بما يتعلق بالشكوى حول فرن المخرم الآلي فقد تم الاتصال مع مدير فرع المخابز الذي توجه شخصياً إلى مدينة المخرم للإشراف على عمل الفرن الآلي ورفع جودة المنتج، فيما وجهت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حمص دورياتها إلى الفرن وأبقت على عدد من العناصر داخل الفرن وعلى مدار الساعة طيلة لمراقبة العملية الإنتاجية.

وأشار اليوسف إلى أن الجهات الرقابية لايمكن أن تتساهل بالشكاوى المتعلقة بسوء نوعية الخبز أو وزن ربطة الخبز ولاسيما في الأفران الآلية حيث يتم اتخاذ إجراءات صارمة وتنظيم ضبوط وإحالتها إلى القضاء المختص، وقد نظمت مديرية التجارة الداخلية منذ مطلع العام وحتى الآن أكثر من 200 ضبطاً تموينياً بحق الأفران الآلية منها والخاصة كاشفاً أن دوريات المديرية تجري جولاتها اليومية على الأفران إضافة للتعامل مع أي شكوى سواء كانت هاتفية أم خطية.

حيدر رزوق – حمص

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.