وسط خشية من تلفها .. “قسد” تمنع المزارعين من بيع محاصيلهم إلى مراكز الدولة السورية في ريف الحسكة

لا تزال “قوات سوريا الديمقراطية-قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي تمنع الفلاحين في المناطق التي تسيطر عليها من تسويق محاصيل القمح إلى المراكز المعتمدة من قبل فرع المؤسسة السورية للحبوب.

وأكدت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن عشرات الشاحنات المحملة بأطنان من القمح من حقول الفلاحين ما زالت على الطرقات تنتظر السماح لها من قبل مجموعات “قسد” بالمتابعة والوصول إلى مراكز التسويق المعتمدة من قبل المؤسسة السورية للحبوب بالسعر الذي حددته الدولة.

ونقلت الوكالة عن أبو عيسى وهو أحد أهالي ناحية تل براك: “إن الدولة السورية وضعت هامش مناسب مجز لتعبه بما يشجعه على الاستمرار بالزراعة بينما يريد الذين يمنعون وصول القمح إلى مراكز الدولة السورية الاستمرار بسرقة أرزاق الناس واستكمال سلسلة التضيق على الفلاحين ليهجروا أرضهم ومناطقهم”.

كما شدد أبو ياسين صلاح من أهالي الريف الجنوبي على أن معاناته وما تكبده من أعباء مادية جراء عمليات شراء الأكياس وأجور الحصاد تجعله بحاجة ملحّة لبيع محصوله بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن “قسد” مصرة على منع الفلاحين من تسويق محصولهم أو بيعه لها بأسعار بخسة.

وفي سياق متصل، بينت إحصاءات مديرية زراعة الحسكة للمساحات المحروقة من محصول القمح والشعير حجم معاناة الفلاحين والمزارعين الذين تكبدوا خسائر مادية كبيرة خلال الموسم الحالي حيث بلغت مساحات القمح التي التهمتها الحرائق نحو 12445 هكتاراً بينما بلغت مساحات الشعير 6685 هكتاراً أغلبيتها في مناطق الحسكة ورأس العين التي تحتلها تركيا والمجموعات المسلحة التابعة لها.

ويؤكد المزارعون في تلك المناطق أن الدولة السورية وضعت سعر مشجّع جداً لشراء القمح منهم إضافة إلى أنها تكفلت بدفع فروقات النقل.

وتأتي هذه الممارسات من قبل “قسد” بالتزامن مع إقدام قوات الاحتلال التركي والأمريكي على حرق الأراضي الزراعية، حيث أكدت وسائل إعلام أمريكية أن حرق أراضي القمح والشعير في ريفي الحسكة والرقة جاء بأمر رسمي موقع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.