رغم احتلالها لحقول النفط.. “قسد” ترفع سعر المحروقات بنسبة 400%

خاص|| أثر برس شهدت مدينة “المالكية”، بريف الحسكة الشمالي الشرقي إضراباً عاماً، كما شهدت مدينة القامشلي مظاهرات حاشدة، بسبب قيام “الإدارة الذاتية”، التابعة لـ “قوات سوريا الديمقراطية- قسد”، برفع أسعار المحروقات ضمن المناطق التي تسيطر عليها من المحافظات الشرقية.

وبلغت نسبة الزيادة ما يقارب 400 %من الأسعار التي كان معمولاً بها قبل القرار الذي اتخذته “قسد”، قبل أيام، الأمر الذي انعكس سلباً على حركة النقل العامة والأفران وعمليات بيع التيار الكهربائي من قبل المولدات المعروفة باسم “أمبيرات”.

ومع اقتراب فصل الشتاء فمن المتوقع أن تزيد الأعباء المالية للعوائل القاطنة في المحافظات الشرقية في ظل انعدام فرص العمل خارج المؤسسات التابعة لـ قسد أو الفصائل المسلحة الموالية لها.

واللافت في المظاهرات التي خرجت احتجاجاً على قرار “قسد”، وقعت ضمن مناطق تصنفها “الوحدات الكردية” على إنها مناطق الحاضنة الشعبية لها، ودفعت “قسد” بتعزيزات أمنية من فصائل “الآسايش – الوحدات الكردية”، لتفرض طوقاً أمنياً حول مقار “الإدارة الذاتية”، والمظاهرات خشية من ردود أفعال السكان، فيما علم “أثر”، من مصادر كردية في القامشلي أن خيار فض المظاهرات باستخدام العنف مطروح في حال استمرار المظاهرات، فيما سيتم اعتقال المحرضين على المظاهرات وتوجيه تهم متعددة لهم من بينها “التحريض على الفوضى”.

وتسيطر “قسد”، على الحقول النفطية الأساسية في المحافظات الشرقية وخاصة في دير الزور والحسكة، وتهرّب كميات ضخمة من النفط يومياً باتجاه إقليم شمال العراق والأراضي التركية من خلال المعابر غير الشرعية التي تربطها من الخصوم، ولا يوجد تقديرات أو إحصائيات واضحة لحجم عملية التهريب التي تنفذها قسد والتي تعد واحدة من أهم مصادر التمويل الذاتي للفصائل المسلحة التابعة لها.

الحسكة