رصد خاص| صولات المعارك تبدأ.. ونيرانٌ في ريف حمص

استعادت القوات السورية سيطرتها الكاملة على سد “أبو قلة” شمال غرب المحطة الرابعة بريف مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، بعد اشتباكات عنيفة دامت لحوالي 36 ساعة مع مسلحي تنظيم “داعش”. أهمية هذا السد تكمن في كونه يُشكّل نقطة عبور فائقة الأهمية، ولاسيما أنه يصل شمال غرب المحطة بشرقها.

السيطرة على السد المذكور، مهدت الطريق للقوات السورية للتقدم باتجاه جبل القطار الاستراتيجي شمال شرقي مدينة تدمر، ولاسيما مع سيطرتهم صباح اليوم على مجموعة التلال الحاكمة والمحيطه به.

في سياق ما حدث، عمد تنظيم “داعش” إلى شن هجمات متفرقة على نقاط تابعة للقوات السورية بريف حمص الشرقي، سعياً منه إلى تشتيت انتباه القوات المتقدمة في سد “أبو قلة” والتلال المحيطة بجبل القطار، إذ حاول مسلحو التنظيم فجر اليوم التسلل باتجاه النقاط الواقعة في مشارف منطقة القريتين جنوب شرق مدينة حمص، الأمر الذي قوبل بكثافة نارية وقصف مدفعي عنيف أحبط تلك الهجمات.

بدوره، أقر المرصد السوري المعارض بتقدم القوات السورية على عدد من محاور ريف تدمر، حيث علق على الحدث قائلاً “إن معادلة الميدان لم تعد ثابتة وخارطة السيطرة باتت على المحك” متابعاً: “يبدو أن القوات السورية رفعت جاهزية العمليات في شتى الجبهات ولاسيما في حماة وحمص وريف دمشق”.

يذكر أن المعارك الأخيرة في ريف تدمر أسفرت عن مقتل ما يقارب 41 مسلحاً من تنظيم “داعش” بينهم متزعمين وقادة، فضلاً عن الخسائر المادية التي لحقت به، بمقابل ذلك تحدثت وكالة أعماق عن انفجار عدد من الألغام التي زرعها مسلحو التنظيم قبل انسحابهم من سد أبو قلة، أودت بحياة 7 عسكريين تابعين للقوات السورية.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق