رئيس الحكومة يحذر من ظهور أي حالات تجاوز في المؤسسة السورية للطيران

بهدف إعادة الإحياء التدريجي والكامل لقطاع النقل الجوي عموماً، ولمؤسسة الطيران العربية السورية خصيصاً، عُقد أمس اجتماعاً في وزارة النقل بحضور رئيس مجلس الوزراء عماد خميس.

وبحسب البيان الصحفي الذي نشره مجلس الوزراء على موقعه الرسمي، أكد خميس على ضرورة الاستثمار الأمثل للبنى المتاحة في مؤسسة الطيران، وإعداد دورات تدريبية مكثّفة لكل العاملين فيها، ووضع حدّ قاطع لحالة الترهّل والوهن التي عصفت بها على خلفيّات الحرب والحصار، والقضاء تماماً على كل أشكال التسيّب والفساد، لافتاً إلى أن الخلل الكبير الذي اعترى عمل المؤسسة يحتّم على كل العاملين فيها أن يخطوا خطوات نوعيّة غير تقليديّة لإعادة الألق إليها.

وحذّر خميس من ظهور أي حالات تجاوز أو ترهّل في المؤسسة من الآن فصاعداً، مؤكداً أن من تثبت إدانته فسوف يحاسب، وتتخذ بحقّه إجراءات شديدة.

إذ اعتبر خميس أن قطاع الطيران بات أداة لقياس معدلات تقدّم أي بلد، ووسيلة فعّالة لترويج السمعة مشدداً على ضرورة اجتياز الصعوبات والتحديات، من أجل إعادة السمعة الطيبة لمؤسسة الطيران العربية السورية، التي كانت تحتل يوماً المرتبة الثانية عالمياً.

يذكر أن قطاع النقل الجوي الحكومي يشمل المؤسستين الرسميتين “السورية للطيران” و”مؤسسة الطيران المدني”، ولحق بهما أضرار كبيرة جرّاء الاستهداف المباشر بالحرب والحصار والعقوبات.

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.