دورة ألعاب المتوسط بوهران.. هل نحقق منافسة لائقة أم نكتفي بدور ضيف الشرف؟!

خاص || أثر سبورت

تنطلق اعتباراً من الخامس والعشرين من الشهر الجاري ولغاية السادس من الشهر القادم في وهران بالجزائر، دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في نسختها التاسعة عشرة، وتشارك سوريا في 7 ألعاب في هذه الدورة هي الملاكمة والمصارعة والجودو وألعاب القوى والجمباز ورفع الأثقال والفروسية.

وحرصت القيادة الرياضية في سوريا على اختيار الألعاب التي من الممكن أن ننافس فيها ونحقق بعض الميداليات التي تضع اسم سوريا على جدول الترتيب الذي لم نكن فيه فيما مضى منافسين بمعناه الحقيقي، إذا ما استثنينا دورة المتوسط عام 1987 التي أقيمت في اللاذقية وحققنا فيها منافسة مقبولة إلى حد ما.

وتشارك في البطولة الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط وهي من 3 قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا وتقام كل 4 سنوات مرة، إلا إذا كانت هناك ظروف قد تقدم أو تؤخر موعد الدورة.

الأحمد: واثقون من أبطالنا

عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الرياضي العام، الأستاذ أيمن أحمد، أكد لـ “أثر برس” ثقة القيادة الرياضية والجمهور السوري بقدرة الأبطال السوريين على المنافسة والفوز بالألعاب التي يشاركون بها وكان هناك دعم لا محدود للألعاب المشاركة وتم تأمين معسكرات داخلية وخارجية لها كما شاركت ببطولات في العديد من الدول العربية والأجنبية بهدف رفع سويتهم لتحقيق المنافسة اللائقة.

وأشار الأحمد إلى أن كل لاعب يحصل على ميدالية سينال مكافأة مالية حسب نوع الميدالية حيث سيحصل الفائز بميدالية ذهبية على 15 مليون ليرة، والفضية 10 مليون، والبرونزية 7 مليون ليرة.

وقال إن المشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط تؤكد أن الحياة في سوريا ستستمر رغم أنف الجميع وأن القيادة حريصة على دعم الرياضة لأنها واجهة الوطن وسفيرته، لرفع العلم السوري وعزف النشيد الوطني في المحافل الدولية

أرشيف الدورة

أقيمت أول دورة لألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1951 في الإسكندرية بمصر، واستضافت مدينة اللاذقية الدورة العاشرة منها عام.

وتحتل إيطاليا المركز الأول بين الدول التي فازت بمجموع الميداليات عبر تاريخ الدورة إذ فازت حتى نهاية الدورة الثامنة عشر بـ2153 ميدالية متنوعة منها 820 ذهبية، وأول الدول العربية ترتيباً هي مصر السابعة بـ567 ميدالية منها 142 ذهبية، فيما جاءت سوريا في المركز الرابع عشر بـ143 ميدالية منها 28 ذهبية.

دورة اللاذقية 1987 أفضل مشاركاتنا

وتعتبر دورة المتوسط العاشرة التي استضافتها اللاذقية هي أفضل المشاركات لمنتخباتنا عام 1987 وضمت 362 رياضي ورياضية في 18 لعبة للرجال و10 سيدات وقد شارك في الدورة الثامنة عشرة دولة مثلها 3200 مشارك ومشاركة.

الفروسية: أحرز البطل الفارس باسل الأسد الميدالية الذهبية والميدالية الفضية في قفز الحواجز‌‏، كما أحرز المنتخب السوري للفروسية الميدالية الفضية عن بطولة الفرق. ‏

كرة قدم: تألفت البعثة من 17 لاعباً‌‏ وشارك فيها 8 دول وزعت على مجموعتين وأحرزت سوريا الميدالية الذهبية بعد تغلبها على فرنسا في المباراة النهائية التي أقيمت في اللاذقية بهدفين لهدف.

الملاكمة: جرت نزالات الملاكمة في اللاذقية بالمدينة الرياضية بمشاركة 12 دولة، وكانت النتائج كالتالي:

البطل محمد حداد مركز أول (ميدالية ذهبية) عن وزن 48 كغ. ‏

البطل حامد حلبوني (الميدالية الذهبية) عن وزن 51 كغ. ‏

أحمد مايز خانجي (الميدالية الذهبية) عن وزن 60 كغ‌‏.

الجمباز: أحرز البطل علاء الدين نعمو الميدالية الذهبية عن مسابقة الحركات الأرضية. ‏

رفع الأثقال: جرت المنافسات في مدينة اللاذقية وكانت النتائج كالتالي: ‏

أحرز محمود السلال في وزن 75 كغ المركز الثاني (الميدالية الفضية) مسجلاً 142,5 كغ و(الميدالية البرونزية) مسجلاً 310 كغ وسجل نتر 167,5 كغ شارك في الوزن 12 رباعاً‌‏.

أحرز طلال النجار في وزن 110 كغ الميدالية البرونزية في الخطف مسجلاً 142,5 كغ والميدالية البرونزية في النتر مسجلاً 200 كغ‌‏ والميدالية البرونزية في المجموع العام وشارك في الوزن 5 رباعين. ‏

ألعاب القوى: أحرز منتخب سوريا للسيدات لألعاب القوى الميدالية البرونزية في سباق 400*400 تتابع‌‏.

رمي الرمح: أحرز البطل حافظ الحسين الميدالية البرونزية. ‏

البعثة السورية‌‏:

وتتألف البعثة السورية من: بشير عبود (رئيس للبعثة) – محمد الحايك (إداري عام) – شذى جروان (عضو اللجنة الأولمبية) – ناصر السيد (أمين عام اللجنة الأولمبية) – د.صفوح السباعي (طبيب) – رفيق المصري (معالج) – أنور البكر وبشار محمد (إعلاميان). ‏

• الملاكمة: حسين غصون – ميسر سعد (مدربان) -مصطفى عبيد (حكم دولي).
اللاعبون: بلال جوخدار ( -57 كغ) -عبد الهادي نكاش (-69 كغ) -أحمد غصون (-75 كغ) -علاء الدين غصون (-91 كغ) -عبد الحميد اليوسف (+81 كغ) -محمد مليس (+91 كغ) ‏.

• المصارعة: ألكسندر دبروفسكي (مدرب رومانية) -باسم الشتيوي المحمد (مدرب حرة).
اللاعبون: أحمد النكدلي (رومانية 60 كغ) -محمد فواز (رومانية 67 كغ) – محمد عبيد (رومانية 77 كغ) – أحمد ديركي (حرة 65 كغ) – محمد فداء الدين الأسطة (حرة86 كغ) – عمر صارم (حرة125 كغ) – محمد نادر السباعي (حكم)‌‏.

• رفع الأثقال: قيس أسعد (مدرب) – إبراهيم حسن (معالج فيزيائي).
اللاعبان: عدي عليشة (89 كغ) -معن أسعد (+102 كغ) .

• الجودو: ياسر الحموي (مدرب).
اللاعبان: سليمان الرفاعي (60 كغ) -حسن بيان (73 كغ) ‏.

• ألعاب القوى: محمد ملا خلف (مدرب).
مجد الدين غزال (وثب عالي) -محمد أمين السلامة (وثب طويل وثلاثي) ‏.

• الجمباز: مصطفى الحاج (مدرب) -نضال اليوسف (حكم).
اللاعبون: ليث نجار -محمد خليل -يزن السليمان (لاعبون بكافة الأجهزة) ‏.

• الفروسية: عاطف الزيبق (رئيس الاتحاد) -د. ياسر هندي (بيطري) -همام شهاب-بيلي تومي (مدربان).
الفرسان: أحمد حمشو – شادي غريب – ليث علي – عمرو حمشو – مغيث شهاب‌‏.
السياس: اناستا سياتشير كاشينا – مصطفى شيراوي – علاء أحمد – خالد الفضة – محمد زقزق. ‏

وليس من المفاجئ أن لا تشارك سوريا بأي لعبة جماعية بسبب الفروقات الشاسعة بيننا وبين باقي الدول، ولكن أن تغيب السباحة السورية عن المشاركة في الدورة فهذا يدعو للتساؤل عن السبب، سيما وأننا دولة ساحلية ولدينا شواطئنا ومسابحنا منتشرة في كل المحافظات ورأس الهرم الرياضي هو “ابن الكار” أي أنه سباح معروف وصاحب بطولات، فهل هو سبب فني قد يكشف عورة سباحتنا التي لم يعد يسترها إلا ما يرتديها السباحون وربما تغرق بشبر ماء، أم السبب مالي، أو هناك أسباب أخرى من حق الجمهور السوري معرفتها وهو تساؤل مشروع نتمنى الإجابة عنه.

محسن عمران

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.