“دموع التماسيح”.. حالة انقسام داخل الكيان الإسرائيلي تتسبب ببكاء رئيس الاحتلال!

تداولت وسائل إعلام عبرية، واقعة بكاء رئيس الاحتلال الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، خلال جلسة له بالكنيست مخصصة لتأدية الأعضاء الجدد لليمين الدستورية.

ووفقاً لصحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، فإن “ريفلين لم يتمالك دموعه أثناء حديثه عن الانقسامات التي يشهدها المجتمع الإسرائيلي”، معرباً عن أسفه لأنه ترأس 6 برلمانات خلال فترته الرئاسية البالغة 7 سنوات.

ووجه ريفلين تحذيراً من خطر حقيقي تسببه الانقسامات، قائلاً: “إذا لم نتحلّ بالحكمة الكافية لإيجاد نموذج للشراكة يتيح لنا العيش هنا معاً باحترام متبادل والتزام مشترك حقيقي تجاه بعضنا بعضاً، فإننا سنكون في خطر حقيقي”.

يأتي هذا بعد أن “كلف ريفلين، يوم الثلاثاء، رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي الحالي بتشكيل حكومة جديدة، بعد مشاورات عقدها مع الأحزاب السياسية، بعد أن حصل فيها نتنياهو على أكبر قدر من التأييد، مما جعله الأوفر حظاً للفوز بهذه المهمة”.

وأكد ريفلين، حينها خلال مؤتمر صحفي، أنه وبحسب المشاورات التي أجراها، فإنه “ما من مرشح أمامه فرصة حقيقية لتشكيل الحكومة”.

يذكر أن الانتخابات “الإسرائيلية” التي أجريت في 23 آذار الجاري، وهي رابع اقتراع في عامين، كانت قد انتهت دون أن يفوز الجناح اليميني بقيادة نتنياهو ولا تحالف محتمل من معارضيه بأغلبية برلمانية.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.