“دراسة إسرائيلية”: واشنطن فقدت مصداقيتها إقليمياً وهدفها هو عدم الاحتكاك بالقوات التركية في سوريا

أصدر “مركز أبحاث الأمن القومي” في فلسطين المحتلة، دراسة أكدت فيها من جديد على أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من سوريا، دليل كافي على أن واشنطن حليف لا يمكنها أن تعتمد عليه.

وأكدت الدراسة أن الانسحاب الأمريكي يعرقل تنفيذ الأهداف “الإسرائيلية” والأمريكية المشتركة، والمتعلقة بالتخلص من وجود حلفاء الدولة السورية في سوريا، مشيرة إلى أن الهدف من الانسحاب هو منع الاحتكاك بين القوات الأمريكيّة والقوات التركيّة في شمال شرق سوريا.

وحول إعلان ترامب، أن سبب الانسحاب من سوريا سببه أنهم تمكنوا من القضاء على “داعش”، اعتبر “المركز العبري” أن الولايات المتحدة إلى الآن لم تضع استراتيجية منظمة للقضاء على “داعش”.

وأفادت الدراسة بأن هذا القرار المفاجئ يدل على أن ترامب غير مستعد لمواصلة تحمل عبء ومخاطر القوات الأمريكيّة في الشرق الأوسط، لافتة إلى أنه “في الواقع هذه الخطوة تترك واشنطن دون سياسة متماسكة فيما يتعلق بالأهداف التي ترغب في تحقيقها”.

وأضافت الدراسة التي نشرها الموقع أنه “أصبح من الواضح بشكلٍ متزايد لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة أنه من الصعب الاعتماد على الإدارة الأمريكية كمكون أساسي لاستراتيجيتهم للتعامل مع التهديدات التي تواجههم، كما ينظَر إلى انسحاب القوات على أنّها “خيانة” أخرى من قبل واشنطن لحلفائها، ويفاقم قرار واشنطن فقدان مصداقيتها بين العناصر الإقليمية”.

يذكر أن القرار الأمريك بالانسحاب من سوريا تسبب بموجه حذر لافتة في أوساط الكيان الإسرائيلي، بالرغم من محاولات “رئيس الحكومة الإسرائيلية” بنيامين نتنياهو، من زرع الطمأنينة في “الحكومة الإسرائيلية”.

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليق