خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي.. أردوغان يجدد أولوية تطهير الحدود السورية بعمق 30 كم

ناقش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قضايا عدة أبرزها الملف السوري، وخصوصاً مخاوف أنقرة من أنشطة الوحدات الكردية على حدودها الجنوبية، بالإضافة إلى ملفات الطاقة وممر الحبوب والأزمة الاوكرانية.

وأكد الرئيس التركي لنظيره الروسي، أولوية تطهير الحدود السورية مع تركيا من “الإرهابيين” بعمق 30 كم على الأقل في المرحلة الأولى بموجب اتفاق سوتشي المبرم عام 2019 بين موسكو وأنقرة، بحسب مانقلته وكالة “الأناضول” التركية.

ولفت أردوغان إلى “مواصلة تنظيمات “بي كي كي/ واي بي جي/ بي واي دي” الإرهابية أنشطتها الانفصالية بشمال سوريا وهجماتها الإرهابية التي تستهدف تركيا” (في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني وذراعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي اللذين تعدهما أنقرة منظمات إرهابية).

وفيما يتعلق باتفاق الحبوب، أفاد الرئيس أردوغان خلال الاتصال بأنه “يمكن الإعداد لتصدير مواد غذائية وسلع أخرى بشكل تدريجي في إطار ممر الحبوب”.

ووُقّعت اتفاقية الحبوب في إسطنبول، في تموز الماضي، من قِبل روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، وانتهت في 19 تشرين الثاني الماضي، ثم تمت الموافقة على تجديدها ثانية لمدة 120 يوماً إضافياً.

وأعلن الرئيس التركي، في وقت سابق، أنه سيجري محادثات مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

وقال أردوغان خلال كلمة له في منتدى “تي أر تي وورلد”، إنه “سيبحث مع بوتين وزيلينسكي، الأحد المقبل، تجاوز تحديات اتفاقية تصدير الحبوب عبر موانئ البحر الأسود”.

وأضاف أردوغان: “لا رابح في الحرب ولا خاسر في السلام، لذلك سنستمر في جهودنا لحل الأزمة الأوكرانية”.

وتأتي المحادثات الروسية – التركية بخصوص الملف السوري، استمراراً للجهود الدبلوماسية التي تبذلها موسكو بهدف إقناع أنقرة بعدم شن عملية عسكرية برية شمالي سوريا، في وقت تؤكد فيه أوساط تركيّة أن روسيا أكثر تفهّماً من أمريكا بشأن مخاوفها الأمنية، وأنها ستسمح لأنقرة بتوسيع هجمات الطائرات المسيّرة التركية في مواجهة قادة الوحدات الكردية بدلاً من العمليات العسكرية، وتدعم إجراء مفاوضات بين أنقرة ودمشق وفق اتفاقية أضنة لعام 1998.

أثر برس

مقالات ذات صلة