خطة إسرائيلية بريطانية في سوريا

 

لم تغيّب قضية الانتخابات الفرنسية الحرب السورية عن الصحف البريطانية الحاملة على عاتقها نقل سياسة بريطانيا في التعامل مع هذه الحرب والتي تعمل جاهدة لتصل إلى الوجود المعلن في الساحة السورية.

فبالرغم من البيانات الأممية الأخيرة التي نفت علاقة “النظام السوري” بحادثة الكيماوي في خان شيخون، وجهت صحيفة “الصنداي تيلغراف” البريطانية انتقاداً لتصريح “بيتر فورد” السفير البريطاني السابق لدى سوريا في مقابلته على قناة “بي بي سي” الفضائية الذي نفى فيه الاتهامات الموجه للقوات السورية بخصوص ملف الكيماوي، وقالت إن سبب هذا الدفاع هو أن فورد يعمل مديراً في مجموعة ضغط موالية للحكومة السورية، معتبرة أن “مواقف السفير هذه اتجاه سوريا تعتبر بمثابة مقابل لمجموعة من المراكز حصل عليها من قبل الدولة السورية”.

وانتقدت وسائل الإعلام البريطانية قناة الــ بي بي سي على استضافتها لفورد في برنامجها، حيث أفاد المتحدث باسم هيئة الإذاعة البريطانية: “إن هذا السفير في كل مرة يحل فيها ضيف على وسيلة إعلامية إما ينتقد سياسة الغرب، أو يأخذ دور الممثل عن القلة القليلة التي لا تزال تعتقد أن بشار الأسد هو الحل لسوريا”.

وفي الطرف المقابل سلطت صحيفة “رأي اليوم” الضوء على المحاولات البريطانية لتشارك الولايات المتحدة تواجدها في سوريا الذي وصفة الرئيس بشار الأسد أنه بمثابة غزو، فنشرت مقالاً ربطت فيه علاقة “الكيان الصهيوني” ببريطانيا حيث اعتبرتها الصحيفة أنها هي من سيمهد الطريق أمام العملية العسكرية الأمريكية البريطانية الأردنية ضد سوريا التي تم الحديث عن تفاصيلها سابقاً في صحيفة “الأخبار” اللبنانية، وأفادت الصحيفة أن الخطة الإسرائيلية البريطانية تتلخص بثلاث خطوات يكون أولها التركيز على توجيه التهم لسوريا بحيازتها للأسلحة الكيماوية وتجاهل نتائج التحقيقات الأممية المتعلقة بهذا الملف، لتبرر بها ضربات أميركية إضافية على سوريا، وفي هذه البلبلة تتمكن القوات البريطانية الأردنية التي تتجول على الحدود الشمالية مع سوريا من الحضور بشكل علني في الساحة السورية، وأضافت الصحيفة أن هذا التعاون البريطاني الإسرائيلي يتزامن مع استعراض لضابط إسرائيلي رفيع المستوى أكد فيه أن “الدولة العبرية” تواجه العديد من التهديدات في الشرق الوسط.

 

 

مقالات ذات صلة
أضف تعليق