خبير عقاري: تفاوت سعر صرف الدولار سبب ارتفاع أسعار “العقارات” في سورية

أعلن أحد الخبراء العقاريين لصحيفة “الوطن” السورية، أن عنوان السوق العقارية هذه الأيام، في سورية وخاصة دمشق وريفها، هو الجمود.

حيث قال الخبير عمار يوسف: “سورية تشهد جمود في السوق العقارية، حيث لا بيع ولا شراء يعوّل عليهما حالياً، وذلك جراء التغيرات التي طرأت في سوق الصرف، وغياب حالة الاستقرار، إذ أن سوق العقارات في سورية مرتبطة بشكل أساسي بتقلبات سعر الصرف”.

ووصف يوسف الأسعار الرائجة للعقارات في سورية بـ “المرتفعة” حالياً.

وحول القروض السكنية التي تم طرحها مؤخراً من قبل بعض المصارف، قال يوسف: “إعلان بعض المصارف طرح قروض سكنية يصعب تطبيقه واقعياً، وذلك بسبب الشروط التعجيزية المفروضة، فالضمانات المطلوبة كإثبات دخل المقترض وأن يكون دخله الشهري ثلاثة أضعاف قيمة القسط هو أمر مستحيل بالنسبة للمواطن، كما أن المبالغ لا تكفي سوى لشراء غرفة صغيرة”.

واعتبر أن إعلانات المصارف لا تؤثر على السوق العقارية ولا تحرّكها، قائلاً: “هي مجرد كلام للتسويق الإعلامي فقط من دون أي نتيجة”.

أيضاً، أكد يوسف أن طرح المؤسسة العامة للإسكان 12 ألف مسكن للاكتتاب أمر “مبالغ فيه”، ولا يؤدي لأي نتيجة في ظل دمار عدد كبير من المساكن نتيجة الحرب على سورية، ومن الممكن ألا تقوم ببناء هذه المساكن قبل 20 سنة.

وختم الخبير العقاري كلامه، لافتاً إلى أن تجار العقارات هم فقط من يتحكمون بسوق العقارات، موضحاً أن المؤسسة العامة للإسكان لا يمكنها التحكم به.

تجدر الإشارة إلى أن سورية شهدت في الفترة الأخيرة ارتفاعاً شديداً في أسعار العقارات، وعزا بعض التجار السبب في ذلك إلى أن سعر صرف الدولار غير مستقر ويتأرجح بين الحين والآخر، فضلاً عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.