خان شيخون في ريف إدلب محور الميدان ومستقبل المنطقة

يشير الواقع الميداني في ريف إدلب الجنوبي إلى أن القوات السورية باتت قاب قوسين أو أدنى من دخول مدينة خان شيخون الاستراتيجية، كما أكد مصدر ميداني لصحيفة “الوطن” السورية أن القوات السورية بات بإمكانها دخول المدينة متى شاءت، ما يشير إلى وجود غموض حول ما بعد خان شيخون أو المرحلة المقبلة بشكل عام.

صحيفة “العربي الجديد” تحدثت عن هذا الموضوع، فورد فيها:

“لا يزال الغموض يكتنف الوضع في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي ومدن وبلدات ريف حماة الشمالي، التي انسحبت منها فصائل المعارضة، أمس الثلاثاء، إلا أنّ القوات السورية لم تدخلها حتى الساعة، وسط أنباء عن مفاوضات تُجرى بين الضامنين التركي والروسي للبت في مصير هذه المناطق”.

وأشارت “القدس العربي” إلى أن الواقع يشير إلى أن نطاق المنطقة الجغرافي لهذه المعركة لن يكون إدلب فقط، فجاء فيها:

“ما شهدته خان شيخون هو الحلقة الأحدث ضمن حملة عسكرية منظمة في شمال محافظة حماة وجنوب محافظة إدلب، بدأتها القوات السورية قبل ثلاثة أشهر مدعومة من سلاح الجو الروسي، وأضافت الصحيفة أن “معركة إدلب نطاقها الجغرافي أوسع بكثير مما يُعتقد”.

فيما نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية مقالاً بعنوان “ما بعد خان شيخون” ورد فيه:

“لغة الميدان تؤكد أن مدينة خان شيخون في طريقها إلى أن تصبح قريباً علامة ميدانية فارقة بين مرحلتين، قبلها وبعدها، إذ بدا لافتاً أن دمشق لم تتعجّل بإعلان نتائج العملية العسكرية، على رغم التقدم الكبير الحاصل، ما قد يُفسَّر بأن بوصلة عمليات الجيش وحلفائه لا تبدو مضبوطة على مقاس المدينة الاستراتيجية فحسب، بل تتجاوزها نحو توسيع العمليات على غير جبهة، وفي غير اتجاه”.

واضح أن مدينة خان شيخون لم تعد محور عمليات ريف إدلب فحسب، بل باتت محور مستقبل إدلب بشكل عام، فاقتراب القوات السورية من هذه المدينة تسبب بانهيارات كبيرة في صفوف المسلحين، وفقاَ لما أكدته وسائل إعلام معارضة، هذا الأمر أكدته مسبقاً وسائل إعلام عبرية أيضاً، حيث أكدت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن القوات السورية بدخولها إلى خان شيخون تكون قد اقتربت من لحظة الانتصار النهائي.

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.