حماية المستهلك ترجع سبب وجود البنزين في السوق السوداء إلى أصحاب التكاسي!

لفت مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية، علي الخطيب، إلى أن السوق السوداء للمشتقات النفطية أصبحت ضمن الحدود الضيقة بعد تطبيق نظام البطاقة الذكية في توزيع البنزين والمازوت في محطات الوقود وكذلك توزيع أسطوانات الغاز.

وبين الخطيب لصحيفة “الوطن” السورية، أن جهاز التعبئة في محطات الوقود يفصل بشكل أوتوماتيكي عند وصول التعبئة إلى 20 لتر بنزين لكل سيارة، وذلك مع تعيير البطاقة الذكية بالكمية المحددة لها، ولكن يوجد بعض الحالات عند ضعاف النفوس يقومون بالتلاعب في الكيل وتتم ملاحقتهم وضبطهم في كافة محطات الوقود بالمحافظات.

كما أشار الخطيب إلى أن الاتجار الذي يحدث في السوق السوداء يكون في حالات قيام بعض أصحاب التكاسي ببيع مخصصاتهم اليومية من البنزين بقصد تحقيق الربح وهي حالات ليست كثيرة ولكنها موجودة، وتتم متابعة هذه الحالات من قبل دوريات التموين، موضحاً أن أغلب المخالفات التي يتم تنظيمها في محطات الوقود تتعلق بتقاضي أجرة زائدة عن الثمن المستحق لكمية العشرين لتر، حيث ثمنها 4500 ليرة سورية فيقوم الموظف بتقاضي مبلغ 5 آلاف كمثال، بالإضافة لمخالفات النقص بالكيل، وما يجري في السوق السوداء يكون بعيداً عن أعين الرقابة.

ومنذ أسبوعين وتشهد المدن السورية والعاصمة دمشق خاصةً ازدحامات كبيرة على محطات الوقود، وذلك تزامناً مع انتشار إشاعات تتحدث عن ارتفاع سعر تنكة البنزين بمقدار الضعف أي من 4500 إلى 9000 ليرة، وهو السعر الموازي للسعر العالمي للبنزين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.