حلب بلا ماء.. لماذا؟

كشف مصدر خاص لـ “تلفزيون الخبر” تفاصيل الأسباب الحقيقية التي أدت لإنقطاع المياه عن مدينة حلب، واستمرار انقطاعها منذ ثلاثة أسابيع، حيث أوضح المصدر أن “المياه تضخ للمدينة من نهر الفرات عبر محطتي ضخ الخفسة والبابيري الواقعتين على بحيرة الأسد واللتين يسيطر عليهما تنظيم داعش حالياً”.
وتابع “تقوم هاتين المحطتين بضخ المياه عبر خطوط ضخمة، ويتفرع أحد هذه الخطوط إلى منطقة عين البيضا، ويذهب الفرع الآخر باتجاه مدينة الباب والمناطق المحيطة بها، والتي تسيطر عليها تنظيم “داعش”.

وبين المصدر أنه “منذ حوالي العشرين يوماً وخلال تقدم القوات السورية باتجاه مدينة الباب ونتيجة الإشتباكات التي حصلت، تضرر قسطل 700 مم الذي يوصل الماء من محطة عين البيضا إلى الباب”، وبذلك انقطعت المياه عن مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة “داعش”.

وأضاف “نتيجة لذلك طالب تنظيم داعش بإصلاح القسطل لإعادة الضخ إلى مدينة الباب، التي يسيطر عليها، وقاموا بقطع المياه من الخفسة عن مدينة حلب لحين إصلاح الخط”، بحسب قولهم.

وتابع: “تم تكليف منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بحلب للتنسيق من أجل إدخال ورشات الإصلاح للمنطقة، إلا أن العمليات العسكرية في تلك المنطقة حالت دون ذلك حتى الآن، فالورشات لم تتمكن من الدخول باعتبار المنطقة ساخنة”.

يذكر أن مدينة حلب تعاني طيلة سنوات الحرب من أزمات شديدة ومختلفة من الناحية الخدمية، وأزمة انقطاع المياه الأخيرة التي بدأت منذ أكثر منذ ثلاثة أسابيع، فتحت كالمعتاد باب الابتزاز من أصحاب الصهاريج في التحكم بسعر بيع المياه للمواطنين، حيث وصل سعر الـ 1000 ليتر من المياه 2500 ليرة سورية، وحصرية بيعها لبعض الأشخاص من ذوي النفوذ.

مقالات ذات صلة