حقائق تُكشف لأول مرة.. من هم "رجال الحسبة"؟

“رجال الحسبة”، عبارة طالما ترددت في المناطق التي تخضع لسيطرة تنظيم “داعش”، سواء في العراق أو في السورية، هم14907142_1155396681213404_5174272369713618940_n مجموعة من الأفراد، مهمهتم الرئيسية تنطبق على توصيفهم في العبارة التي ذًكرت ببداية القول، أي محاسبة الناس على أفعالهم حسب الشرع الذي يؤمنون به.

حسب مصادر مقربة من تنظيم “داعش”، الانتساب لمجموعات “رجال الحسبة” ليس بالأمر السهل، إذ يخضع عناصر هذه المجموعات لعدد من الدورات التي يطلق عليها تسمية “الحسبة الشرعية”، حيث تنقسم هذه الدورات لـ 7 مستويات، يتم خلالها إعادة تأهيل المٌنتسب بأسلوب احترافي حتى يتم زرع الأفكار والمعتقدات التي يتبناها التنظيم ويعمل على نشرها في المجتمع.

تكمن وظفية “رجال الحسبة” في تسيير دوريات مراقبة، بغية محاسبة الناس على الأفعال التي تنافي الشريعة التي يؤمن بها pالتنظيم، وأبرز هذه الأفعال حسب دستور “هيئة الحسبة” هي:

1- الاختلاط والتبرج.

2- تشبّه أحد الجنسين بالآخر .

3- تعرض الرجال للنساء بالقول أو بالفعل .

4- الجهر بالألفاظ المخلة بالحياء، أو المنافية للآداب .

5- تشغيل المذياع، أو التلفزيون، أو المسجلات وما ماثل ذلك بالقرب من المساجد أو على أي نحو يشوش على المصلين .14590483_565044480348290_7176282335503395683_n

6- إظهار غير المسلمين لمعتقداتهم، أو شعائر مللهم، أو إظهارهم عدم الاحترام لشعائر الإسلام وأحكامه .

7- عرض، أو بيع الصور، والكتب، أو التسجيلات المرئية، أو الصوتية، المنافية لـ “الآداب الشرعية”، أو المخالفة لـ “لعقيدة الإسلامية” اشتراكاً مع الجهات المعنية .

8- عرض الصور المجسمة، أو الخليعة، أو شعارات الملل غير الإسلامية كالصليب، أو نجمة داوود، أو صور بوذا، أو ما ماثل ذلك .

9- صنع المسكرات أو ترويجها، أو تعاطيها اشتراكاً مع الجهات المعنية .

10- منع دواعي ارتكاب الفواحش “مثل الزنا واللواط والقمار” أو إدارة البيوت، أو الأماكن لارتكاب المنكرات .
b-8lrk-wwaehkxd
11- البدع الظاهرة كتعظيم بعض الأوقات أو الأماكن غير المنصوص عليها “شرعاً”، أو الاحتفال بالأعياد، والمناسبات غير الإسلامية.

13- أعمال السحر والشعوذة .

14- تطفيف الموازين والمكاييل.

حسب مصادر أهلية قاطنة في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، يعمد الأخير إلى فرض عقيدته بالقوة وبإثارة الخوف لدى الأهالي، وذلك عبر معاقبة كل من يخالف أوامر “رجال الحسبة” بأشد أنواع القصاص، كالجلد بالسوط، أو السلخ، أو الضxرب المبرح، أو السجن، أو الإعدام رمياُ بالرصاص، أو الإعدام نحراً أي “فصل الرأس عن الجسد.

وفي ضوء ما تحدثنا عنه، عمد التنظيم في الأسبوع الفائت إلى نشر صورٍ تظهر “رجال الحسبة” وهم يتجولون في مخيم اليرموك الكائن في جنوب العاصمة السورية دمشق، بغية توزيع “الرداء الشرعي” على الأهالي في المخيم، كما أظهرت الصور قيام عناصر “الحسبة” بإتلاف كمية من السجائر و”المنكرات” ومعاقبة بائع الدخان، وإغلاق كل المحال التجارية وقت الصلاة.

أيضاً، يعمد التنظيم إلى الترويج لـ “رجال الحسبة” وخرطهم في المجتمع قدر الإمكان بغية رفع مستوى تأثيره، وذلك عبر إطلاق مواقع إلكترونية وصفحات تواصل اجتماعي وقناة “تلغرام” تحمل اسم “الحسبة”، حيث يتم نشر فتاوى وأفكار يتبناها التنظيم، فضلاً عن نشر صور أطفال “جهاديين” بغية تحريض الأهالي على إرسال أبنائهم للقتال في صفوف التنظيم.

 
خاص || شبكة أثر الإعلامية

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.