حرب الغاز: سوريا الثالثة عالمياً

احتلت سوريا المركز الثالث عالمياً بانتاج الغاز وذلك وفقاً لدراسة أجراها مركز “فيريل للدراسات في برلين، حيث صنفها على أنها تحوي أكبر احتياطي غاز بين دول المتوسط.

وأوضحت الدراسة أن الاحتياطي السوري من الغاز يتمركز في منطقة تدمر، وقارة، وساحل طرطوس، وبانياس، وهذا يجعل سورية، إن تمّ استخراج هذا الغاز “ثالث بلد مصدر للغاز في العالم”.

ويقدّر مركز “فيريل” للدراسات احتياطي الغاز السوري بـ28,500,000,000,000 متر مكعب، أي أن سورية ستحتل مركز قطر، بعد روسيا وإيران، فيما كان ترتيب سوريا لعام 2008 في احتياطي الغاز في المرتبة 43 عالمياً، بواقع 240,700,000,000 متر مكعب، حسب “List of countries by natural gas proven reserves”.

ويتركز الإحتياطي السوري من الغاز والبترول في البادية السورية والساحل بواقع 83%، بينمــا يوجــد في الجزيــرة الســورية فقــط 12%، خلافـاً لمـا هــو معــروف ومتــداول.

وحسب الدراسات الحديثة فحقول الجزيــرة السورية ستبدأ بالنضــوب اعتباراً مـن عــام 2022، بينمـا بـاقي الحقــول في الباديــة والساحل، إن بــدأ اسـتغلالها عام 2018، ستبقى حتى عام 2051 على الأقل.

يذكر أن ثلاثة حقول غاز متوسطة الحجم شمال تدمر تكفي لتزويد سورية كاملة بالطاقة الكهربائية، على مدار الـ 24 ساعة يومياً، لمدة 19 سنة.

وذكرت الدراسة أن احتياطي الغاز في الجزيرة السورية، ودير الزور ومناطق سيطرة “داعش”، سوف تنضب من البترول خلال السنوات القليلة القادمة، لهذا فإن دعم واشنطن لهم مرهون بهذه الثروة، ولهذا تدعم الولايات المتحدة الانفصاليين للوصول إلى دير الزور وجنوبي الرقة.

أما خط غاز قطر فيكون قد انتهى، ولا أمل للدوحة بعد اليوم بمرور هذا الخط عبر الأراضي السورية ويكون حلمها قد مات.

ومما سبق يتبين أنه في حال انتهت الحرب في سوريا فستصبح موازين القوى لصالح دمشق عسكرياً واقتصادياً، وهذا ما يبرر التدخل الأمريكي المباشر الذي حصل أمس.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق