حرب الإقصاء بين “هيئة تحرير الشام” و”لواء جند الأقصى”..

 

تستمر الاشتباكات منذ ثلاثة أيام، في ريفي إدلب وحماه، بين “هيئة تحرير الشام” و”لواء الأقصى”، بعد فشل المناظرة التي عقدت ليلة الأحد، بين ممثلين عن الطرفين، لإنهاء الاقتتال بينهما، والتي استمرت ست ساعات.

حيث أصدرت “هيئة تحرير الشام” أمس، بياناً أعلنت فيه أنها ستقاتل “لواء الأقصى”، لرفضه الصلح، عبر مبادرة تدعوه إلى “النزول إلى محكمة شرعية” و”وقف تكفير عموم الفصائل المجاهدة”.

وشن عناصر “لواء الأقصى” هجوماً على عدة مقارّ لـ”هيئة تحرير الشام”، وفجّر انتحاريان نفسيهما بأحزمة ناسفة في مقرين لـ”الهيئة” في بلدة كفرزيتا في ريف حماة، كما قام “الأقصى” بهجوم على محكمة تابعة لـ”الهيئة” في بلدة موقا، شمال خان شيخون، فأطلق سراح المحتجزين وأعدم عناصر المحكمة الذين بلغ عددهم أكثر من 50 مقاتلا من “الهيئة” بينهم أربعة قياديين.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “لواء جند الأقصى” احتجز أكثر من 150 مقاتلاً مما يسمى “جيش النصر” في منطقة حاجز الخزانات بمنطقة خان شيخون في الريف الجنوبي لإدلب، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن رواية إعدام وقتل الـ 150 مقاتلاً، جاءت على لسان مقاتل قال أنه فرَّ من منطقة الخزانات، وأن تنظيم “جند الأقصى” أعدم معظم الأسرى والمحتجزين لديه في منطقة الخزانات ويذكر أن “جيش النصر قد نعى مقتل أكثر من 140مقاتلاً على يد “الأقصى” وذلك على لسان “النقيب طالب أبو حسن”، بينما ذكرت رواية أخرى تابعة لمواقع المعارضة أيضاً أن المحتجزين يخضعون لـ “دورات استتابة”.

كما جرى تفجير مفخخة في موقع “الهيئة” في بلدة التمانعة، لكن كل هذه المحاولات فشلت فمقاتلو “هيئة تحرير الشام” طردوا “لواء الأقصى” من البلدة، وأسروا 40 منهم، خلال المعارك التي لا زالت مستمرة حتى الآن.

ونشر المرصد السوري المعارض إحصائية تبين أن عدد القتلى بين الطرفين تجاوز الـ200، قضوا بين القصف والاشتباكات والتفجيرات والإعدامات التي جرت خلال الاقتتال الذي دار منذ يوم الاثنين الـ 13 من شباط الجاري من العام 2017.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق