أثر برس

الإثنين - 15 أبريل - 2024

Search

حدث في مركز طبي بريف دمشق.. تقارير طبية تعيد الأعضاء لمكانها بعد استئصالها!

by Athr Press G

خاص|| أثر برس وردت لـ”أثر برس” شكوى من إحدى السيدات تتحدث فيها عن خطأ ورد بتقرير الأشعة الخاص بها بعد إجراء صور “إيكو” في مركز طبي بريف دمشق، مؤكدة أن هناك أعضاء مستأصلة عادت لمكانها.

حيث قصدت المريضة (هـ) مركز الشفاء الطبي في جديدة عرطوز بمحافظة ريف دمشق لإجراء تصوير إيكو بعد أن طلب منها طبيبها ذلك نتيجة وجود آلام شديدة في منطقة البطن، فتوجهت إلى المركز المذكور لإجراء اللازم، وتم إجراء التصوير، بعد ذلك قدم طبيب تصوير الأشعة التقرير لها.

قراءة التقرير من قبل طبيبها المختص أظهر تناقضات فيه، حيث يستعرض التقرير حالة الكبد بأنه طبيعي الشكل والحجم، والأوردة التي فوقه ضمن الحدود الطبيعية، أما المرارة يوصّفها بأنها طبيعية الشكل والجدار غير مستسقية خالية من الحصيات، رائقة المحتوى، علماً أن المريضة تؤكد أنها استأصلت المرارة منذ عام 1999.

وجاء في تقرير المريضة (هـ) أن القناة الجامعة والطرق الصفراوية داخل الكبد طبيعية، البنكرياس والطحال طبيعي الشكل والحجم، وكلاً من الكلية اليمنى والكلية اليسرى طبيعية الشكل والتموضع، أما الرحم طبيعي الشكل والحجم، متجانس البنية، كما لم يتبين بمسكن المبيضين ما يشير لكتل أو كيسات مرضية صريحة، فيما تذكر المريضة أنه تم استئصال الرحم منذ سنوات.

وفي شكوى تقدمت بها المريضة لـ “أثر” تساءلت من خلالها: “كيف تكون المرارة طبيعية وهي غير موجودة، وكيف يكون الرحم طبيعي ومتجانس وهو مستأصل، والمبيضان طبيعيان”، مؤكدة أنها منذ أشهر طويلة خضعت لفحوصات وتحاليل تؤكد أن هناك ضموراً بهما، هذا كله جعلها في حالة قلق لأنه تم وصف مجموعة من الأدوية لها بناء على التقرير.

لذا راجعت مركزاً آخر وأشارت إلى النتائج إلى الوضع الصحي الحقيقي لها، والتي أكدت أن الآلام ناجم عن تشنج كولون وأمعاء مع وجود غازات شديدة ضمن الكولون.

“أثر” تابع الحالة مستفسراً من القائمين على العمل في مركز الشفاء الطبي، وفي حديث مع طبيب الأشعة المختص الدكتور عبيدة رباح اختصاصي بالتصوير الطبي والتشخيص الشعاعي، الذي أجرى الإيكو للمريضة، أكد أن سبب الألم هو وجود غازات شديدة في الكولون.

وحول مضمون التقرير وما يحتويه من تشخيص غير واقعي، أكد أن هناك “كليشة” مجهزة بشكل مسبق على جهاز الكمبيوتر، الهدف منها السرعة في إنجاز العمل وعدم تأخير المريض، منوهاً بأن المعلومات المدونة مسبقاً يتم اعتمادها مع إجراء بعض التعديلات استناداً إلى حالة المريض، لكن نتيجة التسرع وضيق الوقت تم طباعة التقرير كما هو، متناسين أمر التعديل.

فيما أكد أن هذا الخطأ قد يحدث، لكن لا مبرر لأي حالة توتر من قبل المريضة، مبرراً أنه لم يكن هناك أي خطورة أو كتل أو آفة لدى المريضة وتم تجاهلها أو لم يتم الكشف عنها، لذا يحدث ذلك ولا مبرر لأي خوف، إنما يقال إن مسكن المرارة طبيعي ومسكن الرحم طبيعي حتى وإن كان هناك عملية استئصال.

هذه الحالة تفتح الباب أمام تساؤلات عدة أهمها كم من الحالات المشابهة حدثت لبعض المرضى نتيجة أخطاء ناتجة عن سلوكيات بعض الاختصاصيين؟

ريف دمشق – لينا شلهوب

اقرأ أيضاً