“حتى في الموت لا يرتاح الناس”.. محافظة دمشق تقرر نقل قبور في كفرسوسة إلى مقبرة أخرى

اشتكى شخص في منطقة الليوان في كفرسوسة بدمشق، من إعلامه أنه يجب نقل رفات جثة والده خلال مدة أقصاها 10 أيام، مضيفاً أنه حتى في الموت لا يمكن أن يرتاح الناس.

حيث قال محمد لموقع “هاشتاغ سوريا”: “تم إعلامي بضرورة نقل رفاة جثة والدي، ودفنها في مقبرة أخرى، والحجة الوحيدة أنها ليست مكان دفن نظامي”.

ولفت الموقع المذكور إلى أن هناك العديد من الشكاوى حول الموضوع نفسه.

بدوره، مدير مكتب دفن الموتى في دمشق فراس ابراهيم، أوضح أن المقبرة داخل منطقة عقارية في الليوان، وتم ايقاف الدفن فيها منذ عام 2014، وهي تابعة للمؤسسة العامة للإسكان.

وأضاف ابراهيم أن المقبرة كانت “خلال الحرب فقط وهي عشوائية، وبشكل غير نظامي ولم يعودوا إلى مكتب الدفن ويوجد في المقبرة حوالي 250 قبر، واليوم تم حل المشكلة، وبالتالي لابد من نقلهم”، حسب الموقع المذكور أعلاه.

وأشار إلى أن مكتب الدفن في المحافظة يساعد الأشخاص بنقل الرفات إلى مقبرة أخرى، أو إلى مقبرة نجها.

وكان موضوع نقل الرفات لاقى استنكاراً من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين باحترام حرمة الميت.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.