جنيف 6.. بين تفاؤل القوات السورية وإجبار الفصائل على الحضور

تناولت وسائل إعلام عربية مجريات مباحثات جنيف التي من المفترض عقدها اليوم، فمنها من نقل وجهة نظر وفد الحكومة السورية وآخرون تناولوا موقف الفصائل المعارضة، بينما عمل البعض على تناول المشهد بشكله العام والنقاط التي ستركز عيها المباحثات.

فعرضت قناة “الميادين” الإخبارية تقارير مصورة تناولت فيها مجريات جنيف 6 وعلاقتها مع آخر التطورات الميدانية على الميدان السوري حيث جاء فيه:

“نقل نائب المبعوث الأممي “رمزي عز الدين رمزي” وجهة نظر الحكومة السورية في جنيف الحالي فقال: ما سمعته في دمشق هو أن الحكومة السورية مستعدة للتعامل بشكل بناء مع أي اقتراح نطرحه في الاجتماع، وأكدوا أنهم ملتزمون في مسار جنيف وقالوا أنهم يريدون أن يعملوا بناءً على مانص عليه قرار مجلس الأمن 2254 وهذا كان واضحاً جداً في اجتماعاتي مع المسؤوليين في الحكومة السورية”

وأضاف التقرير: “يبدو أن الحكومة السورية في جو مريح جداً بخصوص اجتماع جنيف 6  لا سيما بعد التقدم الذي أحرزته قواتها في البادية وريفي حماه وحمص، حيث تنبأ هذه التطورات بإمكانية توسيع مناطق تخفيف التوتر، هذا ما أشار إليه ديمستورا”.

أما موقع “عنب بلدي” التابع للفصائل المعارضة نقل وجهة نظر المعارضة من محادثات جنيف6 فقال:

“قال الدكتور  مستشار الهيئة العليا للمفاوضات  “يحيى العريضي”: إن انخراطنا في الجولة الجديدة، يأتي لتذكير المجتمع الدولي بقراراته ومسؤولياته من بيان جنيف1، والقرارات ذات الصلة وأبرزها 2254.

ورأى أنه ما من معيل للمعارضة والسوريين، إلا الأمم المتحدة مؤكداً أن: من هنا جاء التزامنا بتعليق الأمل والتعويل على تنفيذ القرارات الدولية.

وأضاف: ورغم الدور الهزيل الذي تلعبه الأمم المتحدة بخصوص الملف السوري، كما أننا نستطيع الامتناع عن الحضور ولكن العالم فيه آلاف القضايا وليس فقط القضية السورية، وعلينا تبيان الحقائق، فليس لدينا خيارات أخرى للأسف، رغم تلكؤ وركاكة الأمم المتحدة، فقوتها من قوة أعضائها وأحدهم بيده مفتاح لقرارات مجلس الأمن”.

وفي موقع “العربي الجديد” ورد مقالاً جاء فيه:

“إن الدعوات وصلت إلى الوفود من دون جدول أعمال، ما يضعف من أهمية هذه الجولة، كما ستتم بين كل طرف ودي ميستورا، لا عبر لقاءات مباشرة قال إن: الهدف الآن هو تأمين استمرارية المفاوضات. وخلال مؤتمر صحافي في جنيف التي ستستضيف جولة المفاوضات السورية السادسة، أكد دي ميستورا أن “جنيف 6” ستركز على “قضايا سياسية وإنسانية”، لكنه كشف عن أن المفاوضات لن تكون مباشرة بين وفدي المعارضة السورية والنظام، مبرراً ذلك بوجود قضايا خلافية رئيسية بين الجانبين، وأشار أنه يوجد لديه دعم دولي لتنفيذ خطتنا في سوريا. كما اعتبر أن وفد النظام السوري الذي يحضر محادثات السلام في جنيف جاء للعمل، وأشار “دي ميستورا” إلى أن رئيس وفد النظام إلى المفاوضات، “بشار الجعفري” حضر إلى جنيف على رأس وفد من 18 شخصاً،  ودعا إلى تقليص مشاركة وسائل الإعلام من أجل تعزيز مناخ أكثر نشاطاً. وقال: “هناك اجتماعات مهمة تعقد وستعقد، هناك مباحثات تتم في عواصم لها تأثير على ما نتفاوض عليها”.

 

 

مقالات ذات صلة