جمعية الصاغة: وحدنا تسعيرة الذهب بين السوقين الرسمي والموازي

أفاد رئيس جمعية الصاغة والمجوهرات في دمشق غسان جزماتي، بأنه تم توحيد لأسعار الذهب بين السوقين الرسمي والموازي بشكل شبه كامل، ليتبقى هامش ضئيل لا يتجاوز ألفي ليرة سورية في الغرام الواحد، بعدما كان الفارق يتجاوز 40 إلى 50 ألف ليرة بين السوقين.

وبيّن جزماتي لصحيفة “الثورة”، أن الصاغة الذين لديهم بضاعة جاهزة قاموا بدمغها منذ الأربعاء الماضي من أجل بيعها، معتبراً ذلك انطلاقة العملية التجارية في سوق الصاغة مجدداً بعد توقف تجاوز الشهر.

وحددت جمعية الصياغة سعر غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً بـ 111 ألف ليرة سورية، بينما سعر الغرام عيار 18 قيراط سجل 95143 ليرة، وسعر الليرة الذهبية السورية 923 ألف ليرة، والأونصة الذهبية السورية 4.21 ملايين ليرة.

وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الذهب عالمياً، أشار جزماتي إلى أن سعر الأونصة عالمياً ارتفع إلى 1790 دولاراً، لينخفض بعدها إلى 1775 دولاراً، ومع ذلك يبقى مرتفعاً بمقدار 30 دولاراً عن بداية الأسبوع الماضي.

وقبل أيام، رأى نقيب صاغة دمشق، أنه من غير الممكن توقع اتجاه سعر الذهب حالياً إن كان صعوداً أو هبوطاً، وذلك نتيجة المتغيرات الكثيرة الحاصلة على الساحة الدولية، وصعود سعر الأونصة الذهبية عالمياً لأعلى مستوى في 8 سنوات.

وفي مطلع الشهر الفائت، أكدت الجمعية على أن التسعيرة الصادرة عنها تعتبر السعر الحقيقي للذهب في سورية، معتبرةً أن أي سعر مخالف هدفه التلاعب في استقرار الوضع الاقتصادي، مطالبة بضرورة الاعتماد على الأسعار الرسمية للذهب، وحين أوضح عدد كبير من الصاغة أن أي عملية بيع أو شراء على السعر المحدد من الجمعية تشكل خسارة لهم.

وتوقع رئيس الجمعية تحسن عمليات بيع وشراء الذهب بعد التوصل إلى اتفاق مع وزارة المالية حول ضريبة رسم الإنفاق الاستهلاكي وذلك بعد أن توقفت لنحو 3 أشهر، حيث بدأ إعادة دمغ الذهب مجدداً مطلع شهر تموز الجاري.

أثر برس 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.