جمعية الصاغة: غرام الذهب سيرتفع لـ 42500 ليرة إذا تم تسعيره وفق السعر العالمي

ارتفع سعر غرام الذهب في سورية بشكل غير مسبوق متجاوزاً عتبة الـ 41 ألف ليرة سورية، فيما أكد رئيس جمعية الصاغة وصنع المجوهرات في دمشق غسان جزماتي أنه سيرتفع أكثر في حال تم تسعيره وفق الدولار في السوق الموازي.

وصرّح جزماتي لصحيفة “الوطن”، بأن السعر الحالي لغرام الذهب محلياً هو أقل من السعر العالمي، ولو تم تسعيره بشكل يوازي السعر العالمي وسعر الصرف في السوق الموازي فإن غرام الذهب عيار /21/ سيصل لنحو 42500 ألف ليرة سورية، لذلك يتم التسعير وفق سعر صرف وسطي للدولار أقل من السوق الموازي.

كما شدد على أن الجمعية لو قامت بخفض السعر أكثر من ذلك، فإنه سوف يشجع على تهريب الذهب إلى الخارج وخاصة إلى دول الجوار، إذ إن سعره سيكون أعلى بشكل ملموس، منوهاً بأن حركة المبيع شبه معدومة في أسواق الذهب نتيجة ارتفاع الأسعار.

وقبل أيام، اعتبر مصدر في الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات أن أي تخفيض للأسعار في الوقت الحالي سيؤدي لانخفاض ‏سعر الذهب في سورية بفارق كبير عن دول الجوار ما قد يشجع على تهريبه بسبب ‏الفارق السعري، وبذلك تخسر البلد كميات كبيرة من الذهب، بحسب ما نشر موقع “الوطن أون لاين”.

ورغم عدم وجود ذهب جديد يتم تداوله في الأسواق، إلا أن جزماتي حذر من ازدياد نشاط حالات التلاعب والغش في هذه ‏الفترة حيث يستغل البعض الارتفاع الكبير في الأسعار لعرض مصاغ مغشوشة ‏ومتلاعب بها بأسعار مخفضة لجذب المواطنين لشرائها. ‏

وفي سياق متصل، أوضح جزماتي أنه تم تجديد الاتفاق مع وزارة المالية حول ضريبة رسم الإنفاق الاستهلاكي تم لمدة 3 أشهر، وبالتالي ينتهي في بداية شهر نيسان القادم، إذ تم الاتفاق على الاستمرار بالمبلغ المطلوب تسديده من جمعيات الصاغة، وهو حالياً مقسم بين جمعيتي دمشق وحلب، وذلك بعد إغلاق جمعية الصاغة في حماة وسحب أقلام الدمغة منها لعدم تمكنها من تسديد المبلغ المحدد لها من ضمن المبلغ المطلوب لضريبة رسم الإنفاق الاستهلاكي.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.