جحيم الاقتتال يصل درعا.. وفصيل يتوعد الآخر “الرد قادم”!

اندلعت مواجهات داخلية بين فصيلي “جيش المعتز” و”جبهة ثوار سوريا” في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في بلدة اليادودة بالقرب من طريق مزيريب في محافظة درعا.

ناشطون معارضون قالوا إن المواجهات المذكورة اندلعت عقب اغتيال المدعو “حسن مالك المسالمة” القيادي البارز في “جيش ثوار سوريا”، ما دفع الأخير إلى اتهام “جيش المعتز” بذلك.

وسائل إعلامية معارضة قالت إن المواجهات أودت بحياة ما يقارب 11 مقاتل تابع للفصيلين المتنازعين، فضلاً عن جرح العشرات، بينهم متزعم بارز في فصيل “جيش المعتز”.

في ضوء ذلك، أصدرت ما تسمى “غرفة البنيان المرصوص” والتي تضم عدة تنظيمات تابعة للفصائل المعارضة بياناً طالبت فيه بتسليم قتلة القيادي “مسالمة”، متوعدة إياهم بـ “القصاص والرد الحاسم”.

يذكر أن القيادي “مسالمة” الذي اغتيل أمس، كان من أبرز القادة الميدانيين في المعركة المسماة “الموت ولا المذلة”، والتي أطلقت في إطار محاربة القوات السورية وإخراجها من مدينة درعا بالكامل.

مقالات ذات صلة