تيلرسون: ابتعدوا عن الأسد.. وإلّا!

أعادت السياسة الأمريكية تأكيدها على أن محاربة “داعش” لا بد ان تكون بالتوازي مع إزاحة الرئيس بشار الأسد عن الحكم .

حيث صرح بول وولفويتز أحد المسؤولين البارزين في الإدارة الأميريكية السابقة لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية

أن: “تحقيق السلام في سوريا يعتبر مستحيلاً في ظل بقاء الرئيس بشار الأسد في الحكم وهذا الهدف يحتاج إلى عزيمة كبيرة من ترامب، خصوصاً بعد ضربته على مطار الشعيرات التي خلقت له العديد من العقبات الدولية إضافة إلى السابقة منها، فملايين السوريين يعتبرون أن الأمان في سوريا مرتبط ببقاء الرئيس بشار في الحكم، لذلك حاول وولفويتز تقديم استراتيجية جديدة لترامب ليتمكن من تحقيق هدفه، تبدأ بإنشاء مناطق آمنة أو فرض نوع من مناطق الحظر الجوي في الجنوب السوري، مؤكداً أن هذا الأمر يحتاج إلى دبلوماسية إبداعية.

كما نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية مقالاً بهذا الخصوص جاء فيه:

الحكومة السورية وحلفاؤها لا يمكن أن تسمح لأميريكا بتجاوز خطوطها الحمراء في سوريا، فروسيا تشكل ممراً إجبارياً لأمريكا في سوريا والزيارة الأولى لوزير الخارجية ريكس تيلرسون لموسكو، تأتي لإيصال رسالة واضحة إلى الكرملين: ابتعدوا عن الأسد… وإلّا.  كما أشار تيلرسون للافروف أن الحكومة الروسية تحالفت مع شريك لا يمكن الاعتماد عليه، في إشارة إلى الرئيس السوري في حين أن روسيا يمكنها أن  تكون جزءاً من مستقبل سوريا وتلعب دوراً هاماً.

كما ورد في المقال أن هذا السيناريو المشبوه الذي تقوم به الولايات المتحدة لإزاحة الرئيس بشار الأسد الذي بدأ بضربتها على الشعيرات سينقلب عليها، وذلك بناءً على التصعيد الروسي الإيراني الذي ينذر بتطور كبير، لن نرى نتائجه فقط بحال تكرار(هجوم كيميائي جديد)، بل ما يُعَدّ في ميدان الجنوب السوري بخصوص إقامة مناطق آمنة حجة كافية للتصعيد.

مقالات ذات صلة