توقف العمليات العسكرية في نوى لتسوية أوضاعها!

تحدثت وسائل إعلامية معارضة عن التوصل لاتفاق تسوية في مدينة نوى بريف درعا الشمالي الغربي يقضي بإيقاف العمليات العسكرية وتسوية أوضاع من يريد وخروج من يرفض إلى الشمال السوري.

وبحسب موقع “عنب بلدي” المعارض، يقتضي الاتفاق المبرم في نوى إلى دخول القوات السورية إلى المنطقة وتسليم السلاح الثقيل من قبل الفصائل المعارضة، مع مشاركة من يرغب بتسوية أوضاعه في المعارك ضد تنظيم “داعش” في منطقة “حوض اليرموك” بريف درعا.

عطفاً على ذلك، ستدخل قوات الأمن السوري إلى المدينة لضمان سلامة وأمن المدنيين فيها، بالإضافة لعودة كافة مؤسسات الحكومة السورية إليها.

ويأتي الإعلان عن الاتفاق في مدينة نوى بعد معارك عنيفة للقوات السورية في المنطقة وغارات مكثفة لسلاح الجو السوري على مراكز ونقاط “جبهة النصرة” وفصائل معارضة متحالفة معها في محيط المدينة.

وتعتبر مدينة نوى، آخر المدن الرئيسية في ريف درعا التي تخضع لنفوذ الفصائل المعارضة بعد العملية العسكرية للقوات السورية في الجنوب السوري ضد “جبهة النصرة” وحلفائها والتي بدأت نهاية شهر حزيران المنصرم.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق