توتر أمني بلغ ذروته في السويداء.. اقتتال وخطف متبادل بين فصائل مسلحة

خاص || أثر برس عاشت مدينة السويداء وأهلها خلال اليومين الماضيين حالة من الفوضى وعدم الاستقرار وقطع للطرقات بعد خلافات وصدامات بين فصائل مسلحة خارجة عن القانون.

وبحسب مصادر “أثر برس” بدأ الخلاف بعد قيام فصيل يطلق على نفسه بـ”قوة مكافحة الإرهاب” بخطف شخصين والتحقيق معهما واعترافهما حسب زعمهم بقيامهم بالتجهيز لاغتيال قائد الفصيل المدعو سامر الحكيم بالتنسيق مع فصيل يتبع للمدعو “راجي فلحوط” وفصيل المدعو “رامي مزهر” وذلك بالتنسيق مع احدى الجهات الأمنية، ما دفع الأخير للهجوم على إحدى محطات الوقود التابعة للمدعو “رامي مزهر” في بلدة الرحى وتفجيرها.

وتضيف مصادر “أثر” أن هذا الأمر دفع بفصيل المدعو “راجي فلحوط” لاختطاف شخص يدعى محمد العبد لله للتحقيق معه على خلفية خطف ولده منذ فترة وتوجهه لسامر الحكيم لتحريره حيث نجح الأخير بتحريره بعد قيامه بعمليات خطف مضاد ووجهت الاتهامات بخطف الشاب للمدعو راجي والمدعو رامي، الأمر الذي دفع بالأمور نحو الأسوأ وقيام ذوي المدعو محمد العبدلله بتوجيه إنذار للمدعو راجي لإطلاق سراحه.

وتتابع مصادرنا أنه رداً على ذلك، قام المدعو راجي بقطع طريق دمشق – السويداء في بلدته عتيل، وتفتيش السيارات المارة وقيام مجهولين بإطلاق النار على تجمع لذوي المخطوف في محيط الملعب البلدي ما أدى لمقتل شقيق المخطوف وإصابة آخر حيث تطور الموضوع لإطلاق قذائف واشتباكات بين الطرفين.

فيما بعد قام فصيل المدعو “راجي فلحوط” بتوقيف سيارة بداخلها رجل دين يتبع لحركة “رجال الكرامة” وإهانته ما دفع بالحركة للنزول إلى الشوارع وتطويق الأمن العسكري والانتشار على الدوارات وقطع طريق عتيل بالقرب من دوار الباسل.

وأعقب هذه الحركة سماع أصوات تفجيرات مجهولة الأسباب والمصادر دون ورود أي معلومات عن إصابات وسط مطالبات من الأهالي بضرورة تدخل الجهات المعنية وإنهاء حالة الفلتان والفوضى التي تعيشها المدينة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.