تناقض الوعود الروسية حول المشهد السوري

تناولت الصحف العربية اليوم سلسلة الاجتماعات التي عقدتها روسيا لنقاش الشأن السوري مع مختلف الدول العربية والغربية، لتتمكن من حماية وجودها ومصالحها في سوريا دون أن يؤثر هذا الوجود على علاقاتها مع الدول المختلفة معها في الرأي بحسب المشهد العام.

حيث ورد في “الحياة” اللندنية:

“أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير “سيرغي لافروف” سيعقد محادثات مع نظيره القطري الشيخ “محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني” اليوم، مؤكدة أن المحادثات ستركز على الحرب السورية.

كما تحدثت صحيفة “الدستور” الأردنية عن الاجتماع الذي عقده لافروف مع نظيريه السوري وليد المعلم والإيراني محمد جواد ظريف حيث قالت:

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ودمشق وطهران طالبوا واشنطن باحترام سيادة سوريا، والتخلي عن القيام بخطوات تهدد الأمن في المنطقة والعالم.

كما صرح لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه السوري والإيراني أن روسيا وإيران وسوريا وحدوا موقفهم اتجاه الضربة الأمريكية لسوريا، فاعتبروا أنها تمثل عملاً عدوانياً وانتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

فيما تحدثت صحيفة  “أرغومينتي إي فاكتي” الروسية سابقاً عن الاجتماع الذي عقد بين بوتين وتيلرسون حيث قالت أن:

الاجتماع كان ناجحاً بين الطرفين لتهدئة الأوضاع بين البلدين وإعادة بلورة الاتفاقيات بينهما وأكد بوتين خلال اللقاء أن روسيا مستعدة للعودة إلى العمل بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بشأن منع الحوادث في سوريا.

أما بشأن نقاط الاختلاف بين روسيا والولايات المتحدة، فقد شدد بوتين على رغبة روسيا في إقامة حوار بناء، وقال لافروف: “نحن واقعيون، وندرك أن تجاوز مثل هذه الحواجز يتطلب بذل جهد كبير، ونحن مستعدون على بذله عندما نلاحظ تحركاً مماثلاً من جانب زملائنا الأمريكيين”.

 

 

 

مقالات ذات صلة