تقرير أمريكي: تم إجلاء جميع الموظفين الأمريكيين بمن فيهم الدبلوماسيون من شمال شرق سوريا

يحيط بالموقف الأمريكي تجاه العملية التركية شمالي حالة من الغموض، أثارت غضب حلفاء واشنطن “الوحدات الكردية”، ففي الوقت الذي تؤكد فيه تصريحات واشنطن العلنية عن رفضها للعملية التركية شمالي سوريا، تجري السلطات الأمريكية عن إجراءات تؤكد أنها على علم بالعملية.

فبعد البيان الذي أصدرته القنصلية الأمريكية في أربيل الذي حذّرت خلاله رعاياها من الذهاب إلى مناطق شمال سوريا والعراق، أفاد موقع “المونيتور” الأمريكي بأنه تم إجلاء جميع الموظفين المدنيين الأمريكيين بمن فيهم الدبلوماسيون، من شمال شرق سوريا إلى أربيل، حيث تواصل تركيا استهداف أصول “قوات سوريا الديمقراطية- قسد” والبنية التحتية المدنية الحيوية، لا سيما المنشآت النفطية ومحطات الطاقة وصوامع الغلال، والمنشآت الطبية.

ونقل الموقع عن ديفيد يوبانك مؤسس Free Burma Rangers، وهي منظمة إغاثة تعمل في مناطق الصراع، كان في شمال شرق سوريا حتى يوم الأحد، قوله: “إن السكان المحليين “أُرهبوا” بالهجمات التركية المستمرة وشعروا بخيانة شديدة من قِبل الولايات المتحدة”، ورداً على سؤال حول ما إذا كان يتم استهداف مناطق مدنية، أجاب يوبانك “بالتأكيد”.

وفي هذا الصدد، نقل “المونيتور” عن الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في سوريا، قوله: إن لديه معلومات استخبارية موثوقة بأن تركيا تستعد لغزو بري لشمال شرق سوريا الخاضع لسيطرة الأكراد تماشياً مع تهديدات أنقرة.

وتشير التسريبات إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية- قسد” رفضت كافة العروض والمقترحات الأمريكية والروسية التي من شأنها أن توقف العملية التركية، لافتين إلى أن العروض كافة يوجد فيها بند مشترك وهو انسحاب “قسد” من المناطق الموجودة بعمق 30كم في الأراضي السورية، فيما تؤكد التحليلات أن “قسد” تجد أن شن عملية عسكرية تفقد خلالها بعض المناطق أفضل من خسارة مساحات أكثر باتفاقات سلمية.

أثر برس 

مقالات ذات صلة