تقاعس تركي وعجز الفصائل عن القـ.ـتال.. تقرير أمريكي يتحدث عن مؤشرات الاشتبـ.ـاكات بين فصائل أنقرة شمالي سوريا

وسط تصاعد وتيرة الاشتباكات بين فصائل أنقرة بريف حلب الشمالي، والتي انتهت بتدخل تركي نشر موقع “المونيتور” الأمريكي تقريراً حول مؤشرات وتبعات هذا التصعيد، الذي تزامن مع تهديد تركي بشن عملية عسكرية شمالي سوريا.

وجاء في “المونيتور”: “إن اقتتال فصائل أنقرة، أثار الشكوك حول قدرة تلك الفصائل على مساعدة أنقرة في تحقيق خططها لإنشاء منطقة آمنة على طول الحدود”، مشيراً إلى أن “تقاعس تركيا عن فض الاشتباكات الأخيرة بشكل فوري، كان بمثابة إشارة إلى الجيش الوطني المزعج، تفيد بأن جبهة النصرة قد تكون البديل عنه”.

وأشار التقرير، نقلاً عن مصادر كردية لم يسمها، اعتقادها أن تركيا راضية عن سيطرة “جبهة النصرة” في إدلب، وقد تكون على استعداد لتسليمها عفرين.

واندلع الأسبوع الفائت اشتباكات بين فصائل أنقرة، بعد دخول “جبهة النصرة” إلى مواقع في عفرين، لترسل أنقرة فيما بعد وفداً عسكرياً ضم عدداً من ضباط الجيش والاستخبارات التركية، حيث تمت دعوة قياديين من “النصرة، والجبهة الشامية”، إلى جلسة تفاوض جديدة تهدف إلى استئناف العمل بشروط الاتفاق السابق الذي وصلت إليه الأطراف المتصارعة قبل يومين، والقاضي بوقف القتال وعودة انسحاب مسلحي “النصرة” من شمالي حلب إلى ريف إدلب، فيما أشار المحلل السياسي الكردي، في مقال له إلى عدم وجود أي دليل يؤكد أن أعداد مسلحي “النصرة” التي انسحبت من عفرين هي ذاتها التي دخلت.

يشار إلى أنه سبق وانتشرت أحاديث تفيد بأن أنقرة تسعى إلى دمج مسلحي “جبهة النصرة” بفصائها في ريف حلب الشمالي، وذلك لهدفين أساسيين، الأول: التخلّص من الضغوط الروسية المتعلقة بتنفيذ بنود اتفاق سوتشي القاضي بالقضاء على وجود أي جماعات مدرجة على قائمة “الإرهاب” العالمية في منطقة خفض التصعيد، والثاني: مرتبط بالاستفادة من القدرة القتالية لـ “النصرة” في شن أي عملية تركية شمالي البلاد.

أثر برس 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.