تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحته.. كم يبلغ عدد الإصابات بالإيـ.ـدز في سوريا

كشفت معاون وزير الصحة رزان سلوطة، عن عدد المصابين بمرض “الإيدز” في سوريا.

حيث أوضحت سلوطة أن عدد الإصابات الإجمالي بالإيدز في سوريا بلغ 1141 إصابة، منها 787 مصاباً من الجنسية السورية و355 إصابة من الجنسيات الأخرى، مشيرة إلى أنه للتغلب على هذا المرض لابدّ من تضامن العالم كله للوقاية من هذا المرض والحدّ من انتشاره، بحسب صحيفة “تشرين” الرسمية.

وبلغ عدد الإصابات الكلي حول العالم، منذ عام 1987 وحتى نهاية عام 2021 38.4 مليون إصابة منهم 28.7 مليون شخص تلقوا العلاج المضاد للفيروس.

وأضافت سلوطة: “العالم يحتفل بالأول من كانون الأول من كل عام باليوم العالمي لمكافحة الإيدز ومن الضروري بهذا اليوم أن نسلط الضوء على بعض الأمور كأهمية الحق بالصحة والتحديات التي يواجهها المصابون بالإيدز ووضع الاستراتيجيات الملزمة للحد من انتشاره إضافة لأهمية الكشف المبكر عن الإصابات بهدف تقديم العلاج في الوقت المناسب، والحدّ من انتشاره، وكما نعلم لا يوجد علاج شافٍ لمرض الإيدز وإنما علاج لنحافظ على مستوى حياة ثابت للمرضى ورعاية صحية ثابتة كي نحافظ على حياة المصابين”.

بدوره الدكتور زهير السهو مدير الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة، قال: “سوريا كبقية دول العالم تحتفل باليوم العالمي لمكافحة الإيدز لهذا العام تحت شعار: ( أخبر صديق – اختبار فيروس الإيدز سري– مجاني– بسيط) حيث نسلّط الضوء في هذا اليوم على أهمية الحق بالصحة والتحديات التي يواجهها الأشخاص المصابون بالإيدز، كما تشكل هذه الاحتفالية فرصة لزيادة مستوى الوعي حول هذا المرض، والجميع يهدف لوضع حدّ للوباء بحدود عام 2030”.

ولفت إلى أنه تم الاتفاق عالمياً على الإسراع في تتبع الجهود الرامية لوضع حدّ لمرض الإيدز من خلال استخدام الأساليب المبكرة في اختبار الإصابة بالإيدز وإتاحة خيارات الوقاية من الإصابة بالمرض بشكل أوسع، إضافة للتوعية المجتمعية والتثقيف المجتمعي والتثقيف الصحي المنهجي.

وفي السياق، قالت الدكتورة هانية الحسيني من منظمة الصحة العالمية: “يتم تقديم العلاج والمتابعة للأشخاص المتعايشين مع الإيدز منذ عام 2003 وللآن، ويتم تقديم أحدث الأدوية ومتابعة الاستجابة للعلاج مجاناً، ومؤخراً بالعام الماضي تم منع انتقال العدوى من الأم إلى الطفل بنجاح اليوم”، مضيفة: “برغم الصعوبات التي تواجهها سوريا أثبتت كوادرنا الصحية قوتها وتفانيها في دعم مرونة نظامها الصحي ورغم التحديات ما زالت منظمة الصحة العالمية قادرة على تقديم الدعم لوزارة الصحة من خلال المساهمات المالية للصندوق العالمي وفي تعزيز القدرات الوطنية للاستشارة واختبار الطوعيين وتدريب العاملين الصحيين على الوقاية وتشخيص الأشخاص المصابين بالإيدز وعلاجهم وتوفير الأدوية المضادة للإيدز لجميع الحالات التي يتم تشخيصها “، بحسب الصحيفة المذكورة أعلاه.

أثر برس

مقالات ذات صلة