تركيا تفرض على الأطفال السوريين لغتها بديلاً عن لغتهم العربية

أورد موقع سوري الإجراءات التي تتخذها تركيا لتتريك الأطفال السوريين اللاجئين الذين يدرسون في المدارس التركية.

وبحسب ما ذكر موقع “هاشتاغ سوريا” فإن 600 ألف طفل سوري من الذين لجؤوا إلى تركيا، يدرسون الآن في المدارس التركية الرسمية بعد أن ألزم جميع الطلاب السوريين بالدراسة في المدارس التركية، وبعدم إنشاء أي “مراكز تعليم مؤقتة” جديدة.

وتحدث الموقع عن قرار تركي صدر العام الحالي بخصوص الطلاب السوريين ينص على إلزام اللاجئين السوريين في تركيا بتسجيل أبنائهم في المدارس التركية، كما ألزمتهم بتكثيف الدروس باللغة التركية في مراكز التعليم المؤقتة.

وسيؤدي هذا الإجراء التركي عملياً، إلى “تتريك” الأطفال السوريين، ليس فقط من حيث تعلمهم المناهج التركية والتاريخ التركي، بل أيضاً من حيث إجبارهم على تعلم اللغة التركية واعتمادها في مساحة كبيرة من يومهم، وهي التي يقضونها في المدرسة وفي أداء الواجبات المدرسية، ما يعني أن لغتهم العربية ستتحول سريعاً إلى “لغة ثانية” بدلاً من أن تكون لغتهم الأساسية.

وفي إطار التتريك هذا، عمدت تركيا إلى جانب سيطرتها على مدن وبلدات شمال سوريا، إلى تتريكها بكافة المجالات، منها السيطرة على النشاطات الدينية أيضاً في هذه المدن والبلدات، كما شرعت القوات التركية والفصائل الموالية لها في مدينة عفرين السورية بتغيير أسماء شوارع المدينة التي احتلتها حيث تم تسمية دوار كاوا، بدوار “غصن الزيتون”، والدوار الوطني، بدوار “شهداء ١٨ آذار”، كما فرضت القوات التركية هويات تركية على المدنيين صفة المواطن السوري فيها “نازح”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق