ترامب والجبير يحاربان الإرهاب ويرسلان دفعة أسلحة لليمن

يبدو أن دونالد ترامب بعد أن أمّن على سوريا بإقرار اتفاق مناطق تخفيف التصعيد، تفرغ الآن إلى جولاته في الشرق الأوسط ليمد نفوذ دولته على جميع الدول العربية، فكان أولها إلى السعودية لينسق معها خطط تعاون بين البلدين وعمليات مواجهة الإرهاب، إضافة إلى محاربة إيران التي تعتبر الدولة المنافسة له في المنطقة والرافضة للتعاون معه بشكل قطعي، والجدير بالذكر أن زيارة ترامب هذه جاءت بعد العديد من الاستفزازات للسعودية وذلك بحسب الوسائل الإعلامية، كما تداولت الصحف العربية هذه الزيارة بصفحاتها.

فجاء في “الجمهورية”:

“أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن زيارة الرئيس الأميركي دونالد  تاريخية بكل المقاييس كما أنها ستشمل قمة ثنائية واجتماعاً مع زعماء خليجيين عرب ولقاء آخر مع زعماء دول عربية وإسلامية. وأشار الجبير إلى أن فرص نجاح ترامب في التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين جيدة لأنه يتبع نهجا جديدا،وستحدث تغييراً في علاقة الولايات المتحدة بالعالم العربي والإسلامي”.

 

كما تناولت “المشهد اليمني” هذا الموضوع فوضحت سبب اختيار ترامب السعودية كأول وجهة له في جولته لمنطقة الشرق الأوسط:

“قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية في أول زيارة خارجية له يعكس الدور المحوري للمملكة في العالمين العربي والإسلامي، كما أن المملكة هي الشريك الأول للولايات المتحدة في العالم العربي والإسلامي لمواجهة الإرهاب والتطرف والقضاء على “داعش”. إضافة إلى أنها تعتبر في مقدمة الدول التي تتصدى لتدخلات إيران السلبية في شؤون المنطقة وهذا موضوع مهم جداً بالنسبة للولايات المتحدة.”

كما تحدثت “الحياة” عن المصالح الأميركية لجذب المملكة لطرفها فجاء فيها:
“أوضح الجبير أن المملكة شريك اقتصادي قوي للولايات المتحدة وأكبر مصدرة للبترول ومن أكبر المستثمرين في العالم،  هذه الزيارة ستعزز الاستثمارات والتجارة في البلدين وسيعمل الطرفان على إيجاد فرص عمل  بين االبلدين”.

وتناولت “الأنوار” صفقة تم الاتفاق عليها بين الطرفين فقالت:
“أشار الجبير إلى أن إدارة ترامب اتخذت خطوات لإحراز تقدم في صفقة بيع قنابل كانت الإدارة السابقة قد علقتها بسبب مخاوف من سقوط قتلى مدنيين في الصراع اليمني، وقال إنها الآن في مرحلة العمل على إخطار الكونغرس الأميركي.
وذكرت مصادر على دراية بالمحادثات أنه يُتوقع أن تشمل الصفقة ذخيرة بأكثر من مليار دولار من إنتاج شركة رايثيون وتشمل رؤوسا حربية من طراز بنتريتور وقنابل موجهة بالليزر من طراز بيفواي، وقال مسؤول بالإدارة الأميركية إن الصفقة المقترحة تخضع لمراجعة بين الوكالات. وأضاف نتمنى أن نمضي قدماً في المستقبل القريب لكنها لم تتقدم حتى الآن صوب إخطار الكونغرس.
وتشكل التحالف بقيادة الرياض في 2015 لمحاربة الحوثيين وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بعد إطلاق صواريخ على السعودية عبر الحدود.
وقال الجبير إدارة ترامب كما سمعتم من وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس تريد أن تدعم التحالف في اليمن لأنها تدرك أنه… صراع يشمل إيران”.
 

 

 

 

مقالات ذات صلة