ترامب "لعبتك مكشوفة".. للأذكياء فقط

يبدو أن سياسة ترامب في الولايات المتحدة وخارجها باتت محط أنظار المحللين السياسين خصوصاً بعد بدء جولته في العالم، فمنهم من وجد أن ترامب عبارة عن رجل فاشل وفارغ ومنهم من وجد أن ترامب لديه سياسة حكيمة تهدف إلى الحفاظ على أمن واقتصاد الدولة العظمى، حيث طرح المحللون آراءهم في الصحف العربية والعبرية.

فجاء في “يديعوت أحرنوت” مقالاً بعنوان “زيارة ترامب إلى اسرائيل من الأفضل أن يبقى في البيت” ورد فيه:
“أن نتوقع من هذا الرجل أن يكون وسيطا وعرافاً لتسوية سياسية إسرائيلية فلسطينية هو كأن نتوقع من مقامر مدمن أن يكون مرشداً للسلوك السوي لذلك يفضل أن يبقى في بيته دون أن يشارك بهذه التسوية.

فترامب شخصية جاهلة ومغرورة إضافة إلى أنه متقلب لحد كبير، والمضحك أنه يسمي تقلبه مرونة، فقبل نصف سنة بالغ في الثناء على الأسد كمقاتل شجاع ضد الإرهاب، وقبل شهر أطلق نحوه صواريخ جوالة وغداً سيعود للثناء عليه. في الظهيرة وصف ترامب حاكم كوريا الشمالية أنه ديكتاتور متعطش للدماء، وفي المساء أعرب عن استعداده للقاء وجهاً لوجه مع هذا الرجل الحكيم”.

 

كما جاء في “البيان” مقالاً مدافعاً عن ترامب حيث قال كاتبه فيه:
“أعتقد أن من يتهم ترامب بأن ليس لديه مذهب سياسي غير محق على الإطلاق وفي حال كانت عنده رؤية أوضح لوجهة نظر دونالد ترامب عن العالم، لكان فهم سياسته بالتأكيد لكن لا بد من البحث جيداً.
فترامب يعتمد في سياسته على الحفاظ على الدول والتي تعتبر سوقاً محتملاً لمشاريع أميركية التي تصب أموالها في الخزينة الأميركية، أو حتى مشاريع شخصية للرئيس أو عائلته، وقد تكون مؤهلة للحصول على مزايا خاصة في حال سمح لواشنطن بجني المال هناك كما أن مشاريعه في هذه الدول مسجلة أصولاً. كما أن سياسته تعتمد على مبدأ الحفاظ على دستور الولايات المتحدة ومكافحة الإرهاب في العالم، فبعد مرور وقت قصير على تفجيرات سوريا، خول ترامب البنتاغون بإسقاط قنبلة ضخمة تزن نحو 22 ألف رطل على إرهابيين من داعش شرق أفغانستان بالقرب من الحدود الباكستانية”.

لتعود “الحياة” لطرح مشاكل جديدة في صفحاتها حيث جاء فيها:

“خلص قطاع مهم في النخبة السياسية الأميركية إلى أن تجربة دونالد ترامب في البيت الأبيض كانت حتى الآن فاشلة وبخاصة في السياسة الخارجية، فمظاهر الفشل واضحة وأهمها تراجعه عن التزامه بقضايا كانت تحتل أهم محاور حملته الانتخابية، الشهور الثلاثة الماضية لم تشهد تحسناً في عديد الأمور التي ظلت سنوات تؤرق الأميركيين المسيسين. وتراجعت المكانة الأميركية لأسباب ليس أقلها شأناً الأزمة المالية والكوارث العسكرية والاقتصادية في أفغانستان والعراق، واستمر التراجع بعد قصف مطار سوري بالصواريخ وتدمير كهوف في أفغانستان بقنبلة شبه نووية.

كما انخفضت القدرة الأميركية على اقتراح وتنفيذ تسويات لأزمات دولية بشكل منفرد أو ضمن حلف تقوده.لتبقى سوريا أزمة شاهدة على فشل أميركي أكثر من فشل أي طرف دولي آخر”.

 

مقالات ذات صلة
أضف تعليق