تحويل “النفايات” في دمشق وريفها إلى طاقة بانتظار مستثمر جدّي

أفادت وسائل إعلام سورية مختلفة، بأن سورية تتجه لاستثمار النفايات من خلال تحويلها إلى طاقة.

ووفقاً لإذاعة “ميلودي إف إم” السورية، فإن مدير معالجة النفايات الصلبة في دمشق وريفها موريس حداد  قال: “نحن بانتظار المستثمر الجدي الذي سيتقدم للاستثمار في مجال تحويل النفايات إلى طاقة، وقمنا بتهيئة البنية التحتية بالكامل في مطمري رخلة والغزلانية أما مطمري منطقة جيرود والرمادان فهما متوقفان ويمكن للمستثمر أن يقوم بتأهيلهما، والمطامر الـ4 معروضة للاستثمار والمكاتب مفتوحة في جميع الأوقات”.

وأضاف في حديث مع موقع “هاشتاغ سوريا” أيضاً: “البنية التحتية مجهزة، من مياه وكهرباء وطريق، وحتى بناء للإدارة، وهذا يريح المستثمر إلا أن الحصار والعقوبات والوضع الاقتصادي، يؤثر على ذلك، حيث لم يتم التعاقد مع أي مستثمر حتى الآن”.

ولفت الموقع المذكور إلى أن “معامل تحويل القمامة في سورية قليلة جداً وإمكانياتها متواضعة حيث يوجد معمل في طرطوس أُحدث عام 2011، يحوّل القمامة إلى سماد وهو أفضل الموجود، أما المعمل الثاني موجود في القنيطرة، إلا أنه توقف عن العمل لفترة طويلة نتيجة الحرب، والمعمل الثالث لمحافظتي دمشق وريفها، وهو معمل قديم “عمره الفني منتهي غير قادر إلا على معالجة كمية قليلة”.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من الدول تستفيد من أعادة تدوير النفايات لتحويلها إلى طاقة، فضلاً  عن أن العالم يشهد أنجح الاستثمارات في هذا المجال كون المواد الأولية موجودة ومجانية، وبعض البلدان أيضاً تبيع نفاياتها بملايين الدولارت.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.