تحليلات وآراء متعددة حول مستقبل الحرب الليبية بعد تصريح السيسي

تصدر تصريح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول ليبيا والذي قال فيه: “إن أي تدخل مباشر لمصر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء للدفاع عن النفس أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا وهو مجلس النواب”، الصحف العربية والأجنبية تناولت بالحديث مستقبل هذه الحرب التي كثر اللاعبين الإقليميين فيها.

فنشرت صحيفة “العرب“:

“كلام السيسي، عندما أشار إلى التدخل العسكري، ربطه بمجموعة من الضوابط، الغرض منها توضيح أن هذا الخيار لم يأت من منطلق الرفاهية، وبات أقرب من أي وقت مضى، في ظل تمادي تركيا في انتهاكاتها ورغبتها في التمدد شرقاً نحو سرت وجنوباً نحو الجفرة، وتغيير معالم الجغرافيا والتاريخ والأمن والاقتصاد والسياسة”,

وفي “نيزافيستيا غازيتا” الروسية جاء:

“الجميع يفكر فيما يجب القيام به بعد ذلك، لكن من غير المرجح أن يقرر اللاعبون الكبار النأي بالنفس.. ومن المستبعد أن يكون لأي منهم مصلحة في الحرب بين تركيا ومصر، فمن شأن ذلك أن يكون صراعاً هائلاً لم يشهد مثله الشرق الأوسط منذ العام 1967، وسوف يخسر الجميع بنتيجته”.

أما “رأي اليوم” اللندنية فتحدثت عن الحرب في ليبيا بشكل عام حيث ورد فيها:

“الحرب الليبيّة الثّانية إذا ما اشتعل فتيلها ستغيِّر خرائط الشّرق الأوسط ومعادلات القوى فيه، وستزعزِع استقرار دولة الاتحاد المغاربي، وستقسِّم حلف النّاتو، فثماني دول منه تُؤيِّد الموقف الفرنسي في ليبيا، وإيطاليا الوحيدة حتّى الآن التي تُؤيِّد الموقف التركي، العُضو الآخر في الحِلف”.

تصريح الرئيس السيسي موجه بالدرجة الأولى إلى تركيا، واللافت في هذه المرحلة هو تزايد التصريحات المعادية للممارسات التركية في الشرق الأوسط، كتصريح وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، الذي قال في تغريدة على “تويتر”: “إن تركيا استبدلت علاقات الجيرة والاحترام ببرنامج توسعي يرى العالم العربي فضاءً استراتيجياً للأحلام التاريخية” ما يشير إلى أن الممارسات التركية بات من غير الممكن تبريرها وما من ذريعة مقنعة تشرعن تدخلاتها وتجاوزاتها في العديد من دول الشرق الأوسط.

 

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.