تحركات عسكرية ملفتة لـ”التحالف الدولي” في سوريا و”قسد” تشكل مجموعات جديدة

كشفت وسائل إعلام معارضة عن نية “التحالف الدولي” في بناء قاعدة عسكرية جديدة في مناطق شرق الفرات في سوريا.

وأفاد “المرصد” المعارض بأن قوات “التحالف” تقوم ببناء قاعدة لها على بعد نحو 3 كلم من بلدة السوسة الواقعة في الجيب الأخير لـ”داعش” في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، مشيراً إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية” قامت بتوزيع نقاط حماية في محيط القاعدة الجديدة.

وأضاف “المرصد” أن “التحالف” أرسل رتلاً عسكرياً إلى قاعدته العسكرية في منطقة البحرة بمحيط المنطقة التي يتواجد فيها “داعش” عند شرق الفرات.

ويضم هذا الرتل 8 سيارات من نوع همر، و4 حاملات على متنها 4 جرافات، بالإضافة لـ5 شاحنات عسكرية تحمل صواريخ.

ونقل “المرصد” عن مصادره أن قوات “التحالف الدولي” نقلت إحدى قواعدها المتحركة، إلى مقربة من منطقة هجين في دير الزور، لافتة إلى أن هذه العزيزات العسكرية تأتي ضمن عملية توسيع “التحالف” لقواعده العسكرية والمطارات في مناطق الحسكة ودير الزور والرقة وريف حلب، وذلك في ظل الحديث عن العملية العسكرية المرتقبة في الشمال السوري والتي تحاول أمريكا منع حصولها وتهدد باتخاذ إجراءات خاصة في حال بدأت.

وفي سياق متصل، أكدت وسائل إعلام سورية أن “قسد” شكلت “فوج” جديد مؤلف من أكثر 500 مقاتل تحت اسم “حرس الحدود” في بلدة اليعربية على الحدود السورية-العراقية في ريف الحسكة الشمالي الشرقي.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة “باسنيوز” الكردية عن الرئيس المشترك لـ”قسد” رياض درار، قوله: “إن عدم مشاركة قوات سوريا الديمقراطية في معركة إدلب، سببه الموقف الأمريكي الرافض لمشاركتهم”، ووفقاً للوكالة فإن مصادر كردية أكدت أن امتناع “قسد” عن المشاركة في معركة إدلب إلى جانب القوات السورية لن يمنع من توقف ضغطهم على القوات التركية لاستعادة مدينة عفرين شمالي سوريا.

وتأتي هذه التعزيزات العسكرية الأمريكية في ظل حديث القوات السورية عن نيتها باستعادة جميع الأراضي شمالي سوريا، وبهذه الحالة لم يعد يبق سوى مناطق شرق الفرات خارجة عن سيطرة السلطات السورية، إذ تؤكد الحكومة السورية باستمرار على عدم شرعية الوجود الأمريكي في سوريا.

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليق