تبعات الاعتداء الأمريكي في بغداد وخيارات الرد الإيراني عليه

أكد مراقبون ومحللون في عدة صحف، أن حادثة اغتيال قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس ستؤدي إلى الكثير من التبعات في منطقة الشرق الأوسط، ومن شأنها أن تقلب موازين القوى في المنطقة، سواء بما يتعلق بالناحية الاقتصادية أو العسكرية أو السياسية .

فنشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية:

“أكد مدير برنامج الأمن في الشرق الأوسط بمعهد مركز الأمن الأمريكي الجديد في واشنطن لا تفاجؤوا إذا أطلقت إيران حفنة من الصواريخ على السعودية والإمارات، ولاسيما على قواعد أمريكية وعلى منشآت نفطية فيهما”.

وجاء في “واشنطن بوست“:

“أكد باحث مركز الأمن الأمريكي الجديد أن إيران ستسعى للانتقام، فقد تصعّد في العراق أو لبنان أو الخليج أو أي مكان آخر، قد تحاول استهداف كبار المسؤولين الأمريكيين، ولسوء الحظ، أشك بشدة في أن إدارة ترامب قد فكرت في الخطوة التالية أو تعرف ما يجب فعله الآن لتجنب حرب إقليمية.. ومن المرجح أن تؤدي الغارة الجوية التي وقعت يوم الخميس إلى زيادة توتير العلاقات الأميركية مع الحكومة العراقية”.

كما نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية:

“عقب اغتيال الفريق فاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، ارتفعت أسعار النفط بشكلٍ مفاجئ لتصل إلى 4%، وسجّل خام القياس العالمي برنت حوالى 69.16 دولاراً للبرميلأت، وقالت الخبيرة الاقتصادية العالمية في إيكونومست إنتلجنس يونيت، كيلين بيرتش، في الصعود المفاجئ لأسعار النفط: إن السوق يخشى من اتساع النزاع، وإن الأهمية لا تأتي بشكل خاص من احتمال خسارة إمدادات النفط الإيراني… بل من خطر إشعال نزاعات أوسع تنجر إليها العراق والسعودية وغيرهما من الدول، ولفتت الخبيرة إلى أنّ هناك كذلك خطراً كبيراً من أن تشن إيران هجوماً على السفن الأميركية في المنطقة وهو ما يمكن أن يعرقل تدفقات النفط الخام المنقول بحراً ويتسبب في مزيد من ارتفاع الأسعار”.

يشير المحللون والمسؤولون الأجانب إلى أن  القرار الذي وقع عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باغتيال الفريق سليماني، لايليه أي استراتيجية أمريكية يستطيع ترامب من خلالها تحمل الرد الإيراني مهما كان حجمه، مؤكدين أن هذا الرد قد يصل إلى يطال أي قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، حيث صرح المسؤول في الحرس الثوري الإيراني، اللواء غلام علي أبو حمزة: “إن 35 هدفاً أمريكياً حيوياً في المنطقة بالإضافة إلى تل أبيب، في مرمى القوات الإيرانية، الولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن تكونا في حالة ذعر دائمة بعد اغتيال قاسم سليماني”.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.