بين تجهيز مونة الشتاء والمدارس.. أيلول يزيد الأعباء المالية على السوريين

خاص || أثر برس يتزامن بدء شهر أيلول كل عام مع موعد تأمين المونة الشتوية والحاجة لتأمين المستلزمات المدرسية ما يجعله محملاً بالأعباء المالية.

تلك الأعباء تحدثت عنها السيدة أم أحمد لـ”أثر برس” فقالت: “مابين المكدوس ومستلزماته ومتطلبات المدارس من لباس وقرطاسية ومعقمات وكمامات، وتجهيز ثمن مادة المازوت للشتاء، نصرف كل ما ندخره منذ أشهر”.

بدورها، السيدة علياء بينت لـ”أثر برس” أن المردود المادي الذي تحصل عليه وزوجها خلال الشهر لا يكفيهم لمنتصف الشهر بالتزامن مع ارتفاع الأسعار في الأسواق، الأمر الذي جعلهم يستغنون أو يقلصون من مونة الشتاء.

سعاد، مهندسة مدنية أم لثلاثة أولاد قالت: “كنت منذ قليل في سوق مدحت باشا لاستكمال ما ينقص أطفالي من الألبسة المدرسية أي لم نشتر هذا العام ملابس جديدة، واعتمدت على الألبسة القديمة ولكن ينقصهم بعض الحاجيات اضطررنا لتأجيلها لارتفاع سعرها، كما توجهت إلى سوق البزورية لشراء الجوز للمكدوس وانصدمت بالأسعار حيث وصل كيلو الجوز إلى 15 ألف، اشتريت نصف كيلو فقط فنحن في نهاية الشهر وليس لدي المال الكافي لزيادة الكمية”.

مواطن آخر فضل عدم ذكر اسمه يقول لـ”أثر برس” إنه يرى أن شهر أيلول محملاً بالأعباء على المواطن من مدارس ومونة ومحروقات، مشيراً إلى أنه حصل على سلفة على الراتب ليشتري الحاجيات المدرسية لثلاثة أولاد، وزوجته موظفة وستحصل على سلفة أيضاً ليتعاونوا على تأمين مونة الشتاء.

مراسل أثر برس في دمشق جال على الأسواق مستطلعاً أسعار الألبسة المدرسية، حيث قال خليل وهو صاحب أحد المحلات التي تبيع الألبسة المدرسية بمنطقة مساكن برزة: “يبدأ سعر القميص المدرسي سواء من 8500 وصولاً إلى 11000، والبنطال المدرسي يبدأ بسعر 10500 ويصل إلى 12000، والصدرية المدرسية أو المريول سعرها 5500”.

وفي محل آخر تقول فاتنة وهي صاحبة محل لبيع الألبسة المدرسية: “يوجد عدة أنواع وموديلات للقمصان المدرسية تبدأ من أسعارها من 6500 وتصل إلى 13500، مشيرةً إلى أن القميص ذو سعر 6500 نوعيته عادية مقارنة بالقمصان التي أسعارها أغلى.”

أما البنطال المدرسي بحسب فاتنة، يبدأ من 9000 ويصل إلى 12000، وسعر البدلة الكاملة 14500 ألف بدون القميص، مع القميص يصبح سعرها 21000 ألف، والصدرية سعرها 6500، 5500، 7500 حسب نوعية القماش والموديل.

وبالانتقال إلى أسعار مستلزمات المكدوس، بلغ سعر ليتر الزيت 3500 ليرة، وكيلو الجوز يتراوح ما بين 13000 وصولاً إلى 17000ليرة، والباذنجان 400 ليرة والفيلفلة 350 إلى 450 ليرة.

فيما تشهد الأسواق بشكل عام في دمشق وباقي المحافظات، ارتفاع بالأسعار بالتزامن مع الحصار الاقتصادي الذي فرض على سورية، الأمر الذي أدى لحرمان جزء كبير من المجتمع من شراء ما يلزمه من مونة أو حاجيات مدرسية.

 

علي خزنه – دمشق

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.