بين الرماد والدخان ينشد موطني.. شاب سوري يذهل الجميع من داخل حراقات النفط شمال سوريا “فيديو”

تداول الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، مقطع فيديو يظهر فيه شاباً سورياً يعمل داخل حراقات تكرير النفط الخام في الشمال السوري، وهو ينشد بصوت عذب.

حيث فاجأ الشاب السوري أحمد الخطاب، مقدم أحد البرامج الرمضانية، خلال إعداد حلقة عن عمالة الأطفال وصعوبة الأوضاع المعيشية للأهالي في شمال غربي سوريا، إذا بعد أن اقترب المذيع من أحد الحراقات وجد أنَ أحد الشبان السوريين ينشد بصوت شجي خلال عمله بالفحم داخل صهريج كبير وعليه آثار التعب والشقاء، إلا أنه يسلي نفسه بذلك.

وكان الفيديو قد لاقى تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل الناشطين داخل سوريا وخارجها، وعلقوا معبرين عن إعجابهم بصوت الشاب وموهبته، فيما عبر البعض الآخر عن حزنه لما وصل إليه أطفال سوريا جراء الحرب.

https://twitter.com/hashem_scd/status/1383009033582489604

وتنتشر حراقات النفط في الشمال السوري أي في مناطق الاحتلالين التركي والأمريكي، في المدن وبين المناطق السكنية، وهي طرق بدائية لاستخراج النفط وتكريره، وهي منافية لكل شروط السلامة والصحة، وتصدر روائح كريهة وغازات سامة، ما أسفر عن زيادة بحالات الربو التحسسي عند الأطفال.

يذكر أن مناطق سيطرة المسلحين الموالين لتركيا شهدت خلال الأشهر الماضية، استهدافات متكررة لمواقع تجمع “الحراقات” وخاصة في محيط قرية “ترحين” بريف الباب، كونها تضم العدد الأكبر وتعد التجمع الرئيسي لتلك “الحراقات”، فيما تنوعت أساليب الاستهدافات السابقة ما بين القصف بالصواريخ أو عبر الطائرات المسيرة، دون أن تتبنى أي جهة تلك الاستهدافات بشكل رسمي.

ولمعرفة تفاصيل أكثر عن الحراقات، بإمكانكم مشاهدة التقرير الذي نشره موقع “أثر” في شباط الفائت، والمرفق أسفل المادة.

 

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.