7 ملثمين ترصدوا لمغترب.. جريمة في لبنان والقتلة بينهم سوريين!

أقدمت عصابة بينها سوريون في لبنان على ارتكاب جريمة قتل وسرقة على طريق مطار في بيروت قبل أن يتم إلقاء القبض عليهم.

حيث وصل (ع.ص) 66 عاماً يوم الإثنين بتاريخ 12 من شهر تموز الجاري، مطار رفيق الحريري في بيروت قادماً من نيجيريا، بحوزته حقيبة تحوي بداخلها مبلغ 400 ألف دولار، مع الإشارة إلى أن (ع.ص) لم يكن وحيداً في رحلته، إذ شاطره أحد موظفي شركة “سيلفر وينكس” طريقه إلى قلب العاصمة بيروت، لكن رحلتهما ورغم قصر المسافة لم يكتب لها الوصول إلى وجهتها.

إذا اعترض ملثمون (ع.ص) ومرافقه بسيارتين مستخدمين أسلحة حربية، وكبلوهما واقتادوهما إلى محلة الشويفات، ثم طرحوهما أرضاً وباشروا بالضرب وسلب ما في حوزتهما، من بينها حقيبة المال التي كانت مع (ع.ص) والذي سرعان ما فارق الحياة على الفور، في حين فرّ الخاطفون إلى جهة مجهولة، حسب وسائل إعلام مختلفة.

وأصدر الطب الشرعي تقريره بعد الإبلاغ عن وجود جثة في المحلة، وأقرّ فيه أن الضحية توفي جراء أزمة قلبية أصابته فزعاً خلال الحادثة، ولم يكن لأي ركل أو ضرب له علاقة مباشرة بوفاته.

وفي السياق ذاته، باشرت الجهات الأمنية في التحري عن ملابسات الحادثة والكشف عن هويات مرتكبيها ونفذت عمليات تفتيش وتمشيط طالت مناطق واسعة في كل من صور وبعبدا والضاحية الجنوبية، لينتهي بها المطاف بإلقاء القبض على العصابة.

وكشفت التحريات أن المجهولين هم عصابة مؤلفة من 7 أشخاص بينهم امرأتان، والتي اتضح أن إحداهما هي أخت زوجة الضحية (ع.ص) وكانت الرأس المدبر للعملية برمّتها، ومن بين هويات المتورطين في الحادثة مشاركة سوريين في العملية أحدهما من أصحاب السوابق من جرائم سلب وسرقة، في حين أن الآخر لم يتعدّ عمره 21 عاماً.

كما ضبطت الجهات الأمنية في لبنان خلال عمليات بحثها عن العصابة أربع سيارات من نوع “مرسيدس” و”انفينيتي” و”بي أم X5″ و”رابيد”، و مسدسات حربية مع ذخيرتها وسكيناً.

وكانت قوى الأمن اللبنانية قد عثرت أيضاً على أنواع مختلفة من الحشيش والمواد المخدرة كانت في منازل عناصر العصابة، وحبوب مخدرة من نوع كبتاغون وثلاث علب بلاستيكية تحوي مادة الكوكائين، كما عثرت قوى الأمن على 12 جهازاً خليوياً ومجوهرات ومبالغ مالية بنحو 30 ألف دولار.

يذكر أن زوجة أخت الضحية اعترفت بالتخطيط في مراقبة زوج أختها من لحظة وصوله إلى مطار بيروت، بالاشتراك مع امرأة أخرى ولبناني وسوري، حيث زودت قريبة الضحية الأشخاص بمواصفات السيارة التي ستقلّ الضحية من المطار، في حين اعترفت بقية عناصر العصابة بتنفيذهم عملية الاختطاف في محلة الطيونة وخطف المغدور واقتياده إلى منطقة الشويفات حيث فارق المغدور حياته على الفور.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.