موجة احتجاجات جديدة تشهدها لبنان وإصابات بين المحتجين في بيروت

لليوم الثاني على التوالي، شهدت العاصمة اللبنانية بيروت أمس الأربعاء، اشتباكات عنيفة بين عناصر قوى الأمن الداخلي والمحتجين، ما أسفر عن سقوط جرحى.

ووفقاً للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، فإن الصليب الأحمر اللبناني أكد إصابة 35 شخص، ونقلهم إلى المستشفيات، فيما أعلنت السلطات اللبنانية إصابة 47 عنصر من الأمن الداخلي من بينهم 4 ضباط.

أيضاً، جرى توقيف 59 شخص في الصدامات التي استمرت لخمس ساعات، وسط العاصمة بيروت، وطالب المحتجون بإطلاق سراح المتظاهرين الموقوفين أثناء الاحتجاجات.

من جهتها، صحيفة “الأنباء” اللبنانية، ذكرت أن العشرات من المحتجين وعناصر قوى الأمن الداخلي، على حد سواء، أصيبوا أمس في مناوشات وقعت قرب ثكنة الحلو في منطقة مار الياس غرب العاصمة بيروت، حيث طالب المحتجون بإطلاق سراح المتظاهرين الموقوفين أثناء احتجاجات الثلاثاء في شارع الحمرا.

وأقدم المحتجون على تحطيم واجهتي مصرفين في شارع مار الياس، كما تقدموا باتجاه مدخل ثكنة الحلو ورشقوا عناصر مكافحة الشغب بالحجارة، التي ردت باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريقهم، حسب ما ذكرته الصحيفة اللبنانية.

وكانت قوى الأمن قد أفرجت لاحقاً عن 10 شبان من ثكنة الحلو، هم عبارة عن دفعة أولى من الموقوفين على خلفية أحداث شارع الحمرا التي حصلت ليل الثلاثاء.

وسائل إعلام لبنانية مختلفة، تحدثت عن إصابة 3 من الصحافيين الذين كانوا متواجدين لتغطية الاحتجاجات والمواجهات.

من جانبها، وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن نددت بالعنف، ودعت المتظاهرين إلى التزام الطابع السلمي.

وكانت العاصمة اللبنانية بيروت شهدت الثلاثاء، مواجهات عنيفة بين المحتجين والقوى الأمنية، حيث عمد المحتجون إلى تحطيم وحرق واجهات عدد من المصارف في شارع الحمرا.

يذكر أن الاحتجاجات في لبنان التي بدأت في 17 تشرين الأول الفائت، خفت وتيرتها لأسابيع قليلة، لكنها عادت وتجددت بشكل أعنف في معظم المناطق اللبنانية منذ صباح أمس الثلاثاء، حيث أطلق المحتجون اسم “أسبوع الغضب” على موجة احتجاجاتهم الجديدة، وعاودوا قيامهم بإغلاق بعض الطرقات بواسطة الإطارات المشتعلة.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.