بعد يوم من رفعها.. وزير التجارة الداخلية سيبحث إمكانية تخفيض أسعار السكر والرز المدعوم

عدّلت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أمس الأربعاء، أسعار السكر والرز الممنوحة للأسرة عبر البطاقة الذكية، وأثار هذا التعديل استياء عدد من المواطنين.

وبعد هذا التعديل كشفت مصادر في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، عن اجتماع طارئ سيعقده وزير التموين طلال البرازي اليوم الخميس، لبحث تأثير الأسعار الجديدة للسكر والرز المدعوم على القدرة الشرائية، وكيف يمكن تخفيضها بما يتناسب مع المخزون الموجود حالياً، وأسعار الصرف التي تموّل استيرادها، وفقاً لموقع “الوطن أون لاين”.

وأوضحت المصادر أن البرازي طلب من المؤسسة السورية للتجارة التوقف عن بيع مواد السكر والرز على البطاقة الذكية اليوم، وجرد الكميات الموجودة في المستودعات، وإعادة دراسة الأسعار لتكون أكثر توازناً، مع الأخذ بعين الاعتبار سعر الصرف الجديد، وتثبيت الأسعار حتى نهاية العام على أقل تقدير، متوقعاً أن يخلص الاجتماع إلى اتفاق على أسعار جديدة تكون في مصلحة كل من يحصل على السكر والرز من خلال البطاقة الذكية.

وأبلغت صالات المؤسسة السورية للتجارة أمس المواطنين برفع أسعار كيلو السكر والرز المباع عبر البطاقة الذكية بأكثر من 100%، ليصبح كيلو السكر المدعوم 800 ليرة سورية بدل 350 ليرة، وكيلو الرز 900 ليرة بدل 450 ليرة.

وجاء قرار المؤسسة بعد صدور قرار مصرف سورية المركزي المتعلق بإجازات الاستيراد المستوردين على عقودهم المبرمة مع المؤسسة السورية للتجار، والتي تم تمويلها وفق سعر تسليم الحوالات الشخصية الواردة بنشرة المصرف، أي بـ 1256 ليرة، بعدما كان 435 ليرة للمستوردات المدعومة، و700 ليرة لغير المدعومة.

ووصل سعر السكر الحرّ في الأسواق المحلية إلى 1500 ليرة سورية للكيلو الواحد، فيما يتراوح سعر كيلو الرز الحر بين 1400 و2100 ليرة سورية حسب الصنف.

وبدأت المؤسسة السورية للتجارة مطلع شهر شباط الفائت، توزيع السكر والرز والشاي عبر البطاقة الذكية في صالاتها وتحصل حالياً كل عائلة تمتلك بطاقة ذكية على 6 كيلو سكر و5 كيلو رز كحد أقصى، ثم انضم زيت عباد الشمس إليها مطلع آذار الفائت، قبل أن يتوقف توزيع الزيت والشاي بنهاية نيسان الماضي لعدم توافرهما وصعوبة الاستيراد.

أثر برس 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.