بعد منعه من الكلام.. نائب في مجلس الشعب: الحكومة قد تكون شريكة في الفساد ولدينا ملفات

انتقد النائب عن محافظة طرطوس في مجلس الشعب سهيل خضر، منعه من الكلام في جلسة بحضور رئيس الحكومة حسين عرنوس، معتبراً أن ما حدث يصلح أن يكون حلقة في مسلسل كوميدي كبقعة ضوء.

وقال خضر في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، “باختصار نحن ننتظر بداية دورة مجلس الشعب لتكون الحكومة بكامل أعضائها موجودة تحت قبلة المجلس لطرح ما بجعبتنا من أفكار وهموم يعاني منها المواطن يومياً..”.

وأضاف: “فوجئنا بوضع قائمة أسماء مسبقة لمجموعة من النواب ليتحدثوا أمام الحكومة، فيما تمت مصادرة حقنا بالكلام من قبل رئاسة المجلس، وذلك بحجة الحرص على وقت الحكومة الثمين”.

وقال خضر إنه “وحيث لم يتح لنا الكلام وحرصاً على الوقت الثمين جداً للحكومة فقد تقدمت بمداخلتي مكتوبه إلى رئاسة المجلس”.

ونشر خضر الكلمة مكتوبة، قائلاً فيها: “مضى على تشكيل هذه الحكومة حوالي ستة أشهر لم يشعر المواطن خلالها بأي بصيص أمل يؤدي إلى انقاذ المواطن من معاناته اليومية التي تزداد يوماً بعد يوم.. ودائما حجة الحكومة جاهزة (قلة الموارد والحصار).. لكن ماهي حجة الحكومة في عدم التقدم أية خطوة في مجال مكافحة الفساد والهدر للمال العام في كافة مؤسسات الدولة وبشكل علني وهذا الإجراء لا علاقة له بقلة الموارد أو الحصار”.

وتساءل: “مدير يختلس مليارات الليرات من مديريته، كيف يستطيع السفر خارج البلاد، من يسهل خروجه؟ مدير آخر يتفاوض مع التاجر حول حصته من عقود الشراء علناً، ويتقاسمون الحصص مع لجان الشراء بحيث يكون لبعض الأشخاص الحصة الأكبر من موازنة الإدارة”.

وتوجه خضر في كلمته للرئيس بشار الأسد بالقول: “لدي ملفات فساد سأقدمها للوزير المختص وإذا لم تتم المحاسبة سأطلب استجواب الوزير تحت قبة المجلس”.

واعتبر أن الحكومة “غير جادة أو غير قادرة” على مكافحة الفساد، وفي الحالتين “قد تكون شريكه فيه”.

أثر برس 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.