بعد قرار واشنطن بشأن التنف.. الخارجية الأردنية تطالب بحفظ أمن حدودها

بعدما أكدت الإدارة الأمريكية أنها تستثني قاعدة التنف من قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا، شددت الخارجية الأردنية على ضرورة عقد اجتماع أردني-روسي-أمريكي لضمان أمن الحدود الأردنية.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، في عمّان: “بحثنا مستقبل منطقة التنف بهدف ضمان ترتيبات تحقق أمن حدودنا، ومعالجة قضية تجمع الركبان”، مضيفاً أن “موقفنا هو أن حل هذه القضية يكمن في عودة قاطني الركبان إلى المناطق التي جاؤوا منها في وطنهم”، وفق ما ورد في صحيفة “الغد” الأردنية.

وشدد الصفدي على ضرورة إيجاد حل سياسي يضمن خروج القوات الأجنبية التي لا يكتسب وجودها صفة الشرعية في سوريا.

وفي وقت سابق قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون: “إن قاعدة التنف ستكون استثنائية من قرار ترامب، إذ لا يوجد قرار نهائي في واشنطن يتعلق بالخروج من تلك القاعدة العسكرية الاستثنائية، كونها تقع في مثلث الحدود الأردنية-السورية-العراقية وبالتالي فهي تتمتع بميزة استراتيجية مهمة”.

يذكر أن اللاجئين في مخيم الركبان يعانون منذ فترات طويلة من وضع إنساني مأساوي، إضافة إلى استغلال الفصائل المسلحة المدعومة أمريكياً لهذا المخيم باستخدام مناطق منه كقطع عسكرية لتخزين الأسلحة أو تدريب مسلحيها.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.