بعد “حزب الوطن” التركي.. “حزب الخير” المعارض يدخل على خط التواصل مع دمشق

دخل حزب الجيد التركي المعارض إلى قائمة الأحزاب التركيّة التي ترغب بزيارة دمشق للقاء الرئيس بشار الأسد، بهدف إحلال السلام وبدء التبادل التجاري وتقديم الدعم الدبلوماسي لإعادة إعمار سوريا، بالمساهمة في توفير الظروف الاقتصادية والاجتماعية اللازمة لعودة اللاجئين، وفق تصريحات مسؤولي هذه الأحزاب.

وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة “Anka” التركيّة عن المتحدث باسم حزب الجيد التركي كورشاد زورلو، قوله: “إن حزبه أرسل طلباً رسمياً إلى وزارة الخارجية التركية لإقامة اتصال مع الدولة السوريّة، على أن يتلقوا الرد من الوزارة لغاية 15 من كانون الأول الجاري”.

وأشار زورلو إلى أن “عملية التفاوض مع الدولة السوريّة ضرورية لحل المشكلات العالقة بين البلدين”، مؤكداً أنه “من الضروري الشروع في عملية تفاوض واقعية ومتوازنة مع البلد المجاور لنا لحل مشكلة اللاجئين في أسرع وقت ممكن والقضاء على المخاوف الأمنية لبلدنا، وخاصة ممر الإرهاب”.

ولفت المسؤول في الحزب التركي إلى أن “الوفد في حال زار دمشق سيحمل في جعبته 4 ملفات رئيسية وهي: المساهمة في توفير الظروف الاقتصادية والاجتماعية والأمنية اللازمة لعودة السوريين الذين اضطروا لمغادرة بلادهم إلى وطنهم، ووضع استراتيجية مشتركة لإنهاء أنشطة الوحدات الكردية الذراع السوري لـ “حزب العمال الكردستاني” المصنّف إرهابياً في تركيا.

كما تتضمن الملفات، تقديم الدعم الدبلوماسي لإعادة إعمار سوريا وعودتها إلى المجتمع الدولي، بالإضافة إلى تطوير نهج مشترك في محاربة المنظمات الإرهابية غير (حزب العمال الكردستاني) و(حزب الاتحاد الديمقراطي) العاملة في سوريا والتي تشكل تهديداً أمنياً لتركيا وسوريا”، وفقاً للمسؤول في الحزب التركي.

وفي السياق، سبق أن أفادت صحيفة “زمان” التركية بأن “رئيس الحزب الوطني التركي دوغو برينتشاك، أعلن أنه سيزور الرئيس بشار الأسد قبل بداية العام الجديد”.

وقال رئيس الحزب الوطني التركي: “السوريون هم أخوان الأتراك، وأنه تم وضع عوائق وجدران بين البلدين، لكن ستتم إزالة كل هذا” مضيفاً: “دع الشاحنات تأتي، ودع قوافل التجارة تأتي وتذهب، ودع البضائع المنتجة هنا تصدر، وسنحيي التجارة مع جيراننا، وسنجري محادثات معهم”.

وأكد برينتشاك أن زيارته إلى سوريا “تهدف إلى إنهاء الإرهاب في سوريا وإحلال السلام والطمأنينة لتركيا، فالزيارة تأتي لتهيئة ظروف الإنتاج والسلام وبدء التبادل التجاري”.

ولفتت الصحيفة التركية المعارضة إلى أن دوغو برينتشاك يتحدث منذ شهر أيلول الماضي عن “موعد زيارته المزعومة إلى دمشق الذي أعلن تأجيلها مرات عدة، وذلك في أعقاب صدور تصريحات للرئيس أردوغان ومسؤولين أتراك بشأن تخفيف التوترات مع سوريا”.

وسبق أن عدت الأوساط الإعلامية والسياسية بعد حديث وكالة “رويترز” عن رفض الرئيس الأسد لقاء أردوغان، أنه رسالة واضحة من الرئيس الأسد، أولاً إلى المعارضة التركية، في كل أطيافها، ليقول لها: “إن دمشق معها وليست مع إردوغان”.

يشار إلى أنه في الوقت الذي تؤكد فيه الأحزب التركية على رغبتها بالتواصل مع الدولة السوريّة، فإن دمشق لم تدلِ بأي تصريح أو توضيح عن دعوتها لأي حزب أو جهة تركية.

أثر برس

مقالات ذات صلة