بعد توقفها لسنوات.. مدينة حماة تنهي تأهيل ناعورة الجسرية

أنهت مدينة حماة أعمال ترميم وتأهيل ناعورة الجسرية في مدخل حديقة أم الحسن من الجهة الجنوبية بمركز المدينة والتي بدأت منذ شهرين.

وصرّح مدير دائرة النواعير محمد سبع العرب، لوكالة “سانا” السورية، بأن أعمال تأهيل الناعورة التي يزيد قطرها على 15 متراً شملت تغيير 32 وشاحاً و18عوداً باستخدام خشب الحور واستبدال 19 من الدوائر الداخلية للناعورة و21 خارجية باستعمال خشب الكينا.

كما لفت إلى أنه تم أيضاً استبدال الأكليل بالكامل باستخدام أخشاب الكينا والجوز والصنوبر، موضحاً أن هذه الأعمال نفذتها ورشة متخصصة تشمل تصميم وتنفيذ مجسمات خشبية مطابقة للقطع المهترئة بنفس الطول والحجم ومعالجتها بمواد عازلة لزيادة متانتها ومقاومتها للتغييرات الجوية ومن ثم تركيبها على جسم الناعورة بشكل تسلسلي ومنتظم.

وتعد ناعورة الجسرية إحدى أكبر نواعير مدينة حماة وتعرضت نتيجة العوامل الجوية وانقطاع مياه العاصي لفترات متقطعة لتلف في أخشابها ما أدى إلى تصدعها وتساقط أجزاء منها.

وخلال العام الفائت، أعلنت الحكومة السورية عن نيتها إعادة ترميم نواعير مدينة حماة المائية التاريخية الشهيرة الموجودة على مجرى نهر العاصي بعد توقفها عن العمل دام قرابة 4 سنوات، بسبب عدم إطلاق المياه في نهر العاصي ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات وتسبب في معاناة كبيرة لأهالي المدينة.

وتشتهر مدينة حماة بنواعيرها، ما جعل المؤرخين يطلقون على هذه المدينة اسم مدينة النواعير، وتعتبر النواعير المائية في سوريا أحد أهم وأقدم المعالم التاريخية، وهي عبارة عن آلة مائية تقليدية، تتكون من دولاب خشبي ضخم ترتصف على محيطه صناديق خشبية، يدور حول محور يدعى القلب بقوة تدفق مياه النهر لتغطس الصناديق منقلبة فارغة وترتفع ملآنة بالمياه لتصبها في قناة ذات قناطر.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.