تتحمل الجهة المنفذة المسؤولية عن أي حريق.. محمية الفرنلق متاحة للزوار بــ200 ل.س فقط

خاص || أثر برس فيما تداولت صفحات التواصل الاجتماعي خبراً حول فتح محمية الفرنلق أمام الزوار بعد انقطاع دام 12 عاماً، بيّن مدير حراج اللاذقية جابر صقّور لـ “أثر” أن المواقع الحراجية مفتوحة أمام السياحة البيئية لجميع الزوار (أفراد، مجموعات، منظمات) حتى نهاية حزيران الجاري، وذلك بعد تقديم طلب إلى دائرة الحراج في مديرية الزراعة ودفع رسم رمزي بقيمة 200 ل.س، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالمسارات المحددة، وتحديد أماكن تنفيذ النشاطات في الأماكن الخالية من الأشجار أو البعيدة عنها، عدم إشعال النار إلا في الأماكن المخصصة لذلك.

وأضاف صقّور: “تتحمّل الجهة المنفذة لذلك مسؤولية حدوث أي حريق في المنطقة”، مشيراً إلى تكليف حراس المواقع الحراجية وعناصر الضابطة بتشديد المراقبة بهدف حماية المواقع من خطر الحرائق أو حدوث أي تعدي بالمنطقة.

ولفت صقّور إلى أن السياحة البيئية الطبيعية هي سياحة التمتع الملتزم بالطبيعة ومكوناتها وهي التي تتم دون الإخلال بالنظم البيئية، مبيناً أنه يتم استثمار الحراج في السياحة البيئية وفق هذا النظام، وبناء على أحكام قانون الحراج رقم /6/ لعام 2018 وتعليماته التنفيذية الصادرة بالقرار رقم 103/ت لعام 2018 دون المساس بملكية الأرض.

وأشار صقّور إلى صدور القرار 227/ت القاضي بتنظيم عملية السياحة البيئية وفق اشتراطات محددة تضمن الحفاظ على طبيعة المواقع الحراجية وعدم المساس بمكوناتها الطبيعية.

وحسب صقّور، تتضمن أنشطة السياحة البيئية في الحراج: “زيارة المواقع، التخييم، النزل البيئي، المطاعم والاستراحات البيئية، النقل البيئي، المشي في الطبيعة، الرحلات النهرية والبحرية، رياضة المغامرة، مركز الزوار، بالإضافة لمشاريع الحرف اليدوية والتقليدية”، شرط أن تلتزم مشاريع السياحة البيئية في الحراج وأنشطتها بالمعايير الفنية والتي تشمل قضايا المياه، إدارة المخلفات، الطاقة، الهواء، الصوت، الطاقة الاستيعابية، أنظمة الأمان، الحماية من المخاطر، أنظمة الصحة العامة.

وأكد صقّور أنه يمنع في مواقع التخييم قطع الأشجار أو تشويهها، وتكسير الأغصان، أو أي عمل يؤدي إلى ضرر في مكونات التنوع الحيوي في الموقع، موضحاً أنه يطبّق بحق المخالفين في المخيم العقوبات المنصوص عليها في قانون الحراج رقم /6/ لعام 2018.

وشدّد صقّور على أنه مع بداية موسم الصيف وازدياد فرصة حصول الحرائق، يتم التشديد على دخول المواقع الحراجية والمحميات من قبل الزوار والجمعيات والفرق الرياضية، ويتم إغلاق المواقع بناء على قرار من وزير الزراعة والإصلاح الزراعي تبعاً للظروف المناخية السائدة.

الجدير بالذكر أن محمية الفرنلق هي محمية طبيعية في جبال اللاذقية، أعلنت بالقرار رقم 17/ت لعام 1999، تقع في ناحية ربيعة التابعة لمحافظة اللاذقية على مساحة 1500 هكتار، وأقيمت بهدف حماية النظام البيئي الحراجي الأوجي المشكل من الصنوبر البروتي والسنديان شبه العذري وحماية التنوع الحيوي الكبير الموجود فيها.

باسل يوسف – اللاذقية

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.