بعد أن كانت معدة للتهريب.. متحف اللاذقية يتسلم 37 قطعة معدنية تاريخية

تسلم متحف اللاذقية 37 قطعة معدنية أثرية تعود للعصرين البيزنطي والإسلامي صادرتها قوات الأمن من مهربين كانوا يعملون على إخراجها من سوريا.

وسبق أن أعلنت وزيرة الثقافة لبانة مشوح، أن أغلب قطع آثار سوريا المسروقة خرجت من البلاد، عبر الحدود مع تركيا بالدرجة الأولى، ثم الكيان الإسرائيلي بالدرجة الثانية، والأراضي اللبنانية بالدرجة الثالثة.

وقالت الوزيرة السورية: “الدولة الوحيدة من دول الجوار التي احترمت الاتفاقيات هي لبنان، حيث استعادت سوريا حوالي 80 قطعة أثرية، تمت مصادرتها من قبل الجهات اللبنانية المختصة”.

كما أكدت أن مكتب استرداد القطع الأثرية المنهوبة في المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية يتابع موضوع القطع الأثرية المسروقة، ويتم التعاون في هذا المجال مع إنتربول دمشق والإنتربول الدولي وكذلك منظمة اليونسكو، ولجنة صون التراث الثقافي التابعة لليونسكو الإيكروم، والمجلس الدولي للمعالم والمواقع الإيكوموس.

ولفتت الوزيرة السورية إلى أن تكلفة إعادة ترميم وتأهيل المواقع الأثرية عالية جداً، كون الأضرار كبيرة خاصة في متاحف الرقة ودير الزور وإدلب ومعرة النعمان وتدمر وحلب.

وخلال سنوات الحرب والفوضى تعرضت الكثير من المناطق الأثرية السورية للتدمير والنهب لعل أشهرها قيام “داعش” في خريف عام 2015، بنسف قوس النصر في مدينة تدمر والذي يعود إلى القرن الثاني الميلادي.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.